28 يوليو 2026

شهدت مناطق عدة في إقليم كردفان تصعيداً عسكرياً جديداً مع احتدام المواجهات بين قوات الدعم السريع والقوات التابعة للحكومة السودانية في بورتسودان.

وأفادت مصادر عسكرية سودانية بأن المعارك تركزت في مناطق أم قرفة وبارا وأم سيالة، مشيرة إلى أن مدينة بارا عادت إلى دائرة العمليات العسكرية بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها للمرة الثالثة.

وبحسب المصادر، وجه حميدتي رسالة إلى قواته في الخطوط الأمامية دعا فيها إلى تغيير أساليب القتال، مؤكداً أن قوات الدعم السريع حققت مكاسب ميدانية خلال المواجهات الأخيرة، وأنها استولت على معدات عسكرية شملت مركبات مصفحة ومدافع ثقيلة.

وأضافت المصادر أن المواجهات في كردفان تمثل معركة استراتيجية للطرفين، نظراً لأهمية المنطقة باعتبارها محوراً للإمداد والنفوذ وطريقاً حيوياً لحركة الصادرات، مؤكدة أن قوات الدعم السريع دفعت بتعزيزات إضافية للحفاظ على مواقعها في المنطقة.

وأشارت إلى أن القتال يتخذ طابع الكر والفر في مناطق أم صميمة وجبل أبو السنون والنهود وبارا، مؤكدة أن قوات الحكومة دخلت مدينة بارا ثلاث مرات قبل أن تستعيد قوات الدعم السريع السيطرة عليها.

وتضمنت رواية المصادر اتهاماً للقوات الحكومية باستخدام أسلحة كيميائية خلال المعارك، بما في ذلك في منطقة أم قرفة شمال كردفان، وهي مزاعم لم يصدر بشأنها تعليق رسمي من الحكومة السودانية، ولم يتسنَّ التحقق منها من مصادر مستقلة.

ولفتت المصادر إلى أن الطبيعة الجغرافية المفتوحة لولاية كردفان تمنح قوات الدعم السريع أفضلية في التحرك وإدارة العمليات، متوقعة تصاعد وتيرة المعارك خلال الأيام المقبلة مع استمرار الحشود العسكرية للطرفين.

كما تحدثت المصادر عن احتمال لجوء قوات الدعم السريع إلى تنفيذ عمليات مباغتة تستهدف مدينة الأبيض، بالتزامن مع استمرار التعزيزات العسكرية في محاور القتال.

وأضافت أن معلوماتها تشير إلى وصول طائرات عسكرية محملة بشحنات أسلحة وطائرات مسيرة إلى مدينة بورتسودان، رغم القيود التي أشارت إلى أنها مفروضة على السلطات السودانية.

السودان.. نهب وتدمير 121 فرعاً من البنوك والصرافات في الخرطوم

اقرأ المزيد