26 مايو 2026

تشهد السواحل المغربية تصاعداً في عمليات تهريب المخدرات نحو أوروبا، خاصة الأراضي الإسبانية، عبر زوارق مطاطية سريعة تنطلق من مناطق قريبة من ميناء الناظور.

وكشفت تقارير إسبانية ودولية عن تنفيذ ثلاث عمليات تهريب متزامنة خلال فترة قصيرة، ما عزز فرضية وجود تنسيق ميداني يسمح بخروج القوارب المحملة بالمخدرات دون اعتراض.

وتركزت الأنشطة الإجرامية، بحسب التقارير، في سواحل الناظور التي تحولت إلى نقطة رئيسية لانطلاق شبكات التهريب رغم خضوع المنطقة لمراقبة أمنية مستمرة.

وأثارت السلطات الإسبانية مخاوف متزايدة بعد اكتشاف نفق ثان بمدينة سبتة نهاية مارس الماضي، وسط معلومات عن وصول أطنان من المخدرات إلى إسبانيا انطلاقاً من السواحل المغربية.

وأظهرت صور التقطت خلال عام 2024 زورقاً تابعاً للبحرية المغربية أثناء توجيه قوارب تهريب محملة بالمخدرات، وفق ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية.

وتحدث الحاج أحمد بن إبراهيم، المعروف بلقب “إسكوبار الصحراء”، خلال جلسات محاكمته عن وجود تسهيلات داخل المؤسسة العسكرية المغربية لدعم عمليات التهريب، بحسب ما ورد في التقارير.

وأشار محامٍ خلال جلسة محاكمة عُقدت في 16 أبريل الماضي إلى خروج شحنة تُقدر بـ40 طناً من المخدرات عبر باخرة انطلقت من المياه الإقليمية المغربية أمام عناصر من الجيش.

وفككت الشرطة الإسبانية شبكة لوجستية تدعم القوارب السريعة في إقليم ولبة، كما أوقفت أربعة أشخاص بعد رصد قارب قرب ساحل بونتا أومبريا.

وأيدت المحكمة العليا للعدالة في جزر الكناري أحكاماً بالسجن بحق أربعة مغاربة بعد ضبط قاربين يحملان أكثر من 4.7 طن من الحشيش، بقيمة تجاوزت 8 ملايين يورو.

وأعلنت الشرطة الإسبانية توقيف زعيم شبكة إجرامية مغربي في مايوركا، مشيرة إلى أن سجله الجنائي يتضمن 40 توقيفاً و9 إدانات قضائية سابقة.

وأكدت السلطات الإسبانية استمرار عمليات الملاحقة الأمنية لتفكيك شبكات تهريب المخدرات الممتدة عبر البحر المتوسط.

رد فعل لافت من يامال على إساءة الجماهير في مباراة إسبانيا ومصر

اقرأ المزيد