26 مايو 2026

كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش عن تورط متعاقدين عسكريين كولومبيين في القتال إلى جانب قوات الدعم السريع بالسودان بعد تدريبهم داخل قواعد إماراتية.

وأكدت المنظمة، في تقرير بعنوان “من بوغوتا إلى الفاشر”، أن المتعاقدين جرى توظيفهم عبر شركة مقرها الإمارات، قبل إرسالهم للمشاركة في النزاع السوداني، معتبرة ذلك انتهاكاً صريحاً لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن التقرير استند إلى مقابلات مع متعاقدين سابقين وشهود عيان، إضافة إلى وثائق وسجلات خضعت للتحقق، موضحة أن المقاتلين الكولومبيين شاركوا إلى جانب قوات الدعم السريع المتهمة بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق.

واتهمت المنظمة قوات الدعم السريع بالتورط في عمليات قتل واغتصاب وتجنيد أطفال، خاصة في مدينة الفاشر ومناطق أخرى بإقليم دارفور وولاية كردفان.

ودعت المنظمة مجلس الأمن الدولي والحكومات المعنية إلى فتح تحقيقات شاملة بشأن الدعم العسكري المقدم لقوات الدعم السريع، مطالبة بفرض عقوبات على الشركة الإماراتية والأفراد المتورطين في تلك الأنشطة.

وشددت هيومن رايتس ووتش على أن السلطات الإماراتية يفترض أن تكون على علم بالأنشطة التي تتم داخل أراضيها، رغم نفي أبوظبي المتكرر تقديم أي دعم عسكري لأطراف النزاع في السودان.

وحذرت المنظمة من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، مؤكدة أن المدنيين يواجهون أوضاعاً كارثية وسط تصاعد التقارير المتعلقة بالإعدامات والانتهاكات الجسيمة في مناطق النزاع.

حمى الضنك تفتك بأطباء كسلا وتزيد معاناة القطاع الصحي في السودان

اقرأ المزيد