تواجه تشاد مخاطر أمنية متصاعدة مع اتساع التوترات الإثنية شرق البلاد وتصاعد هجمات الجماعات المسلحة في منطقة بحيرة تشاد.
وتسببت تداعيات النزوح السوداني من إقليم دارفور، إلى جانب الانقسامات الداخلية وضعف المؤسسة العسكرية، في زيادة الضغوط على السلطات التشادية وسط مخاوف من انزلاق البلاد نحو مزيد من الفوضى.
وشهدت منطقة بحيرة تشاد أخيراً هجوماً جديداً نفذته جماعة “بوكو حرام” ضد قوات الجيش، في مؤشر على تراجع المنظومة الأمنية في واحدة من أكثر المناطق هشاشة بالبلاد.
وتواجه نجامينا وضعاً معقداً نتيجة حدودها المفتوحة مع ست دول، إضافة إلى انتشار الجماعات المتطرفة جنوب غربي البلاد وتداعيات الأزمة الليبية شمالاً.
وأنهت تشاد مطلع عام 2025 الوجود العسكري الفرنسي الذي استمر 125 عاماً، بعد تسليم باريس آخر قواعدها العسكرية ومغادرة نحو ألف جندي فرنسي الأراضي التشادية.
وأكد الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي أن الشراكة العسكرية السابقة مع فرنسا لم تعد مجدية، مشدداً على أن أي تعاون مستقبلي يجب أن يقوم على احترام السيادة التشادية.
واتجهت نجامينا إلى تنويع تحالفاتها الأمنية عبر تعزيز التعاون مع روسيا وتركيا، حيث حصلت على دعم عسكري وصفقات طائرات مسيرة تركية لمواجهة الجماعات المسلحة.
وتواصل جماعة “بوكو حرام” وتنظيم “داعش” في غرب إفريقيا استخدام جزر بحيرة تشاد قواعد لتنفيذ هجمات وعمليات تهريب وفرض إتاوات على السكان المحليين عبر المناطق الحدودية المشتركة مع النيجر ونيجيريا والكاميرون.
الجيش السوداني يعلن أسر 7 مقاتلين أجانب
