24 يونيو 2026

تشاد تصدّرت سوق توريد الصمغ العربي إلى فرنسا متجاوزة السودان لأول مرة، في ظل تحولات هيكلية تشهدها سلاسل الإمداد العالمية.

وكشفت بيانات حديثة صادرة عن مؤسسة “إن كالو” المتخصصة في الاستشارات الزراعية، عن ارتفاع كبير في واردات فرنسا من الصمغ العربي التشادي خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026.

وبلغت مشتريات الشركات الفرنسية من الصمغ العربي التشادي نحو 5063 طناً بين يناير وأبريل، مسجلة نمواً قياسياً بنسبة 260% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتراجعت في المقابل الإمدادات السودانية إلى السوق الفرنسية بنسبة 33% لتصل إلى 4241 طناً خلال الفترة ذاتها.

ويعكس هذا التحول استمرار اتجاه تصاعدي بدأ منذ عام 2024، مدفوعاً بتداعيات النزاع في السودان منذ أبريل 2023، وما ترتب عليه من اضطراب في سلاسل التوريد.

وسلطت هذه التطورات الضوء على مخاطر الاعتماد على مورد واحد، إذ كان السودان يستحوذ سابقاً على نحو 80% من الإنتاج العالمي للصمغ العربي.

وتُستخدم هذه المادة الحيوية على نطاق واسع في الصناعات الغذائية والمشروبات الغازية والحلويات، إلى جانب الصناعات الدوائية والتجميلية، نظراً لدورها كمثبت ومادة رابطة ومحسّن للقوام.

واستفادت تشاد من موقعها الجغرافي ضمن حزام الساحل الإفريقي لتعزيز حضورها كمورد بديل، ما منحها أفضلية في تلبية الطلب الأوروبي في ظل التحولات الراهنة في الأسواق العالمية.

السودان.. أكثر من 300 قتيل خلال يومين

اقرأ المزيد