وزير الطاقة التركي 2027 ألب أرسلان بيرقدار أعلن أن بلاده تتطلع إلى تمديد اتفاقية الغاز الطبيعي المسال مع الجزائر قبل انتهاء سريانها في سبتمبر 2027 ، مع إمكانية توجيه جزء من الإمدادات نحو جنوب شرق أوروبا.
وأوضح بيرقدار أن المباحثات الجارية تهدف إلى التوصل لاتفاق جديد خلال العام الجاري، مؤكداً أن أنقرة تسعى لتجديد العقد الحالي الذي يربطها بالجزائر منذ عقود.
ووقّعت شركة بوتاش التركية ونظيرتها سوناطراك أول اتفاق لتوريد الغاز عام 1988، قبل أن يتم تمديده بشكل منتظم، وكان آخرها في 2023 حتى عام 2027.
وأشار الوزير التركي إلى أن حجم الإمدادات الحالية يبلغ نحو 4.4 مليار متر مكعب سنوياً، مع إمكانية رفعها إلى ما بين 6 و6.5 مليار متر مكعب، إضافة إلى تمديد مدة الاتفاق بين خمس وعشر سنوات.
ولفت إلى أن الغاز المسال بعد وصوله إلى تركيا يمكن معالجته في منشآت محلية، ثم إعادة تصدير جزء منه إلى أوروبا، خصوصاً عبر بلغاريا.
وتناولت المباحثات كذلك توسيع التعاون بين “بوتاش” و”سوناطراك” في مجالات استكشاف النفط والغاز في المياه الجزائرية، ما يعكس توجهًا نحو شراكة أوسع في قطاع الطاقة.
ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية أنقرة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز دورها كمركز إقليمي لتجارة الغاز بين آسيا وأوروبا، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.
وتعكس هذه التحركات سعي تركيا والجزائر إلى تعزيز تعاونهما الاستراتيجي، حيث تمثل الجزائر أحد أبرز موردي الغاز لأنقرة، فيما ترى الأخيرة في هذه الشراكة فرصة لتعزيز أمنها الطاقوي وتقليل الاعتماد على الإمدادات التقليدية.
إعادة تشغيل جزئي لمحطة تحلية مياه البحر في الجزائر بعد حريق
