شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الانخفاض والتذبذب، حيث تراجع سعر الجرام بنحو 20 جنيهاً، متأثراً بالهبوط الملحوظ للمعدن النفيس في البورصة العالمية وعمليات جني الأرباح.
وأوضح مصدر مسؤول في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية أن عيار 21، الأكثر انتشاراً وتداولاً في السوق المحلية، هبط إلى مستوى 6685 جنيهاً للغرام، وعزا هذا التراجع محلياً إلى هدوء حركة الشراء وتراجع الطلب خلال الفترة الحالية، تزامناً مع ترقب المستهلكين لتحركات السوق.
وجاءت أسعار الذهب في مصر كالتالي: عيار 24: سجل نحو 7634 جنيهاً للجرام، عيار 21: سجل نحو 6685 جنيهاً للجرام، عيار 18: سجل نحو 5726 جنيهاً للجرام، الجنيه الذهب: سجل نحو 53480 جنيهاً.
وعلى الصعيد العالمي، واصلت الأونصة تراجعها لتستقر عند مستوى 4490 دولاراً نتيجة الضغوط البيعية وتغير توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية العالمية.
ولم يكن تأثير المخاوف السياسية كافياً لفرملة الهبوط أمام رغبة المستثمرين في جني الأرباح وتسييل جزء من حيازاتهم.
وأكد خبراء الصاغة أن السوق المصرية تتأثر مباشرة بثلاثة عوامل رئيسية، وهي تحركات الأوقية عالمياً، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، وحجم العرض والطلب المحلي.
وأشاروا إلى أن التذبذب الحالي مرشح للاستمرار في نطاقات ضيقة صعوداً وهبوطاً، في انتظار ما ستسفر عنه الأحداث السياسية والاقتصادية الدولية لإعادة تشكيل الاتجاه العام للمعدن الأصفر.
مركز السينما العربية يعلن قائمة أكثر الشخصيات تأثيراً في الصناعة السينمائية
