11 يونيو 2026

سوق الذهب المصري يشهد حالة من الهدوء والتراجع الملحوظ في حركة البيع والشراء، مع هبوط الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ نحو خمسة أشهر داخل محلات الصاغة.

ويسجل المعدن الأصفر انخفاضاً محلياً وعالمياً انعكس مباشرة على السوق المصري، حيث تراجعت الأوقية عالمياً بأكثر من 80 دولاراً.

ويتراجع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى نحو 6250 جنيهاً، وهو أدنى مستوى له منذ منتصف يناير الماضي، وفق بيانات السوق المحلية.

ويحدد الخبراء سعر جرام عيار 24 عند مستوى يقارب 7143 جنيهاً، بينما يستقر عيار 18 عند حدود 5357 جنيهاً.

ويرصد السوق وصول سعر الجنيه الذهب إلى نحو 50 ألف جنيه، وسط حالة ترقب من التجار والمستهلكين على حد سواء.

ويفسر مختصون اقتصاديون هذا التراجع بعودة التوازن إلى الأسواق العالمية وتأثرها بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، خاصة ما يتعلق بسوق العمل والبطالة.

ويؤكد محللون أن توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تلعب دوراً في الضغط على أسعار الذهب عالمياً.

ويضيف خبراء أن التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب المخاوف المرتبطة بمضيق هرمز، تخلق تقلبات واضحة في حركة المعدن النفيس.

ويشير مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية إلى أن جزءاً من عزوف المصريين عن الشراء يعود إلى سلوك نفسي مرتبط بانتظار مزيد من التراجع قبل اتخاذ قرار الشراء.

ويوضح المتخصص ذاته أن المضاربات السريعة التي نشطت سابقاً خرجت من السوق مع هدوء الأسعار، وبقي الطلب الحقيقي المرتبط بالادخار والزواج فقط.

ويكشف رئيس شعبة الذهب والمجوهرات أن الهبوط العالمي هو العامل الأبرز وراء التراجع المحلي الحالي، مع تأثر السوق المصري مباشرة بالبورصات الدولية.

وينصح خبراء السوق المواطنين الراغبين في الادخار طويل الأجل باستغلال المستويات الحالية، باعتبارها فرصة شراء مناسبة قبل أي موجات صعود محتملة لاحقاً.

تراجع واردات القمح في مصر 31% خلال 7 أشهر

اقرأ المزيد