18 أبريل 2026

عاد ملف ما يعرف إعلاميا بقضية “إسلام الضائع” إلى الواجهة مجددا، بعد إعلان مفاجئ من الشاب إسلام نفى فيه صحة الرواية التي ربطته مؤخرا بعائلة ليبية، مؤكدا أن نتائج تحليل الحمض النووي لا تدعم هذا الادعاء.

وخلال بث مباشر عبر تطبيق تيك توك، أوضح إسلام أن ما جرى تداوله سابقا كان نتيجة سوء فهم شخصي لنتائج الفحوصات الجينية، مشيرا إلى أنه أخطأ في قراءة التحليل. وقدم اعتذارا علنيا لكل من تأثر بهذه المعلومات، بما في ذلك أفراد القبيلة الليبية التي تم ربطه بها، قائلاً إن “الحقيقة جاءت مغايرة تمامًا لما اعتقده”.

وتعود جذور القضية إلى أوائل ثمانينيات القرن الماضي في مدينة الإسكندرية، حين أقدمت امرأة تدعى عزيزة السعداوي على اختطاف رضيع حديث الولادة من داخل أحد المستشفيات بعد انتحالها صفة ممرضة، وأطلقت عليه اسم “إسلام”.

وبحسب التحقيقات، لم تتوقف عند هذه الجريمة، إذ كررت العملية مرتين لاحقا، حيث اختطفت طفلين آخرين وأطلقت عليهما اسمي “محمد” و“هشام”، قبل أن تكشف أفعالها إثر بلاغ من إحدى الجارات، ما أدى إلى توقيفها وإحالتها إلى القضاء.

وأسفرت التحقيقات حينها عن تحديد هوية طفلين عبر تحاليل DNA وإعادتهما إلى عائلتيهما، بينما ظل مصير الطفل الثالث، إسلام، مجهولا لعقود.

وصدر بحق المتهمة حكم بالسجن، إلى جانب إدانة زوجها، في واحدة من أبرز قضايا الاختطاف الأسري في مصر.

وفي تطور لاحق، أعلن إسلام  في تصريحات سابقة أنه عثر على أسرته البيولوجية في ليبيا بعد رحلة بحث استمرت 43 عاما، إلا أن تصحيحه الأخير أعاد الغموض إلى القضية، وفتح الباب مجددا أمام تساؤلات حول هويته الحقيقية وأصوله.

إسرائيل توقف ضخ الغاز الطبيعي إلى مصر مجدداً

اقرأ المزيد