06 نوفمبر 2026

العاصمة الليبية طرابلس تستضيف اجتماعات الخبراء التحضيرية لتجمع دول الساحل والصحراء، تمهيداً لاجتماعات المجلس التنفيذي، في خطوة تستهدف إعادة تنشيط مؤسسات التجمع وتعزيز حضوره على الساحة الإفريقية.

وتُعقد الاجتماعات الخميس 5 نوفمبر، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء، لبحث الملفات التنظيمية واستكمال التحضيرات للاجتماعات الوزارية المقبلة، إلى جانب وضع الترتيبات اللازمة لاستئناف عمل مؤسسات التجمع من مقره الرسمي في طرابلس.

ويأتي هذا الاجتماع عقب تقييم الأوضاع في ليبيا، وتوصية فريق التقييم بعودة الأمانة التنفيذية للتجمع إلى مقرها في العاصمة، بعد فترة من توقف نشاطها في طرابلس.

وقال مدير إدارة الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الليبية، علاء الدين التاجوري، إن جدول الأعمال يتضمن مناقشة الوضع المالي للتجمع، فضلاً عن استكمال الاستعدادات للاجتماع الوزاري، مشيراً إلى وجود توافق واسع بين الدول الأعضاء بشأن ضرورة إعادة الأمانة التنفيذية إلى مقرها السابق في طرابلس.

ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الليبية، في السابع من نوفمبر الجاري، الاجتماع الوزاري للمجلس التنفيذي للتجمع، وسط توقعات بأن يشكل محطة لاستكمال الإجراءات المؤسسية المرتبطة بعودة الأمانة التنفيذية، تمهيداً لعقد قمة رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء خلال العام المقبل.

ويُعد تجمع دول الساحل والصحراء، المعروف اختصاراً باسم “س. ص” (CEN-SAD)، منظمة إقليمية إفريقية تأسست في العاصمة الليبية طرابلس في الرابع من فبراير عام 1998، بمبادرة ليبية وبمشاركة ست دول، بهدف تعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي بين دول المنطقة.

وانتقلت الأمانة التنفيذية للتجمع مؤقتاً إلى العاصمة التشادية انجامينا عام 2019، قبل أن تبدأ التحركات لإعادتها إلى طرابلس، عقب تقييم أجراه فريق مختص للأوضاع في ليبيا، أوصى باستعادة المقر إلى موقعه الأصلي.

وتتجاوز أهمية عودة الأمانة التنفيذية البعد الإداري، إذ يُنتظر أن تسهم في إعادة تنشيط الحضور المؤسسي لليبيا داخل المنظمة الإفريقية، وتعزيز دورها في التنسيق الإقليمي بشأن أمن الحدود ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية، فضلاً عن دعم التكامل الاقتصادي ومواجهة التحديات الأمنية والتنموية في منطقة الساحل والصحراء.

الجواز الليبي يتقدم إلى المرتبة 93 في مؤشر هينلي لعام 2026

اقرأ المزيد