01 مايو 2026

أفادت شبكة أطباء السودان بأن القطاع الصحي في البلاد بدأ يستعيد نشاطه تدريجيا، مع تسجيل مؤشرات إيجابية على تحسن الخدمات الطبية في عدد من الولايات، عقب استئناف العمل في تخصصات علاجية متقدمة.

وذكرت الشبكة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، أن هذا التطور يأتي بعد انقطاع استمر أكثر من ثلاث سنوات، نتيجة تداعيات الحرب التي ألحقت أضرارا واسعة بالبنية التحتية الصحية وأدت إلى تراجع مستوى الخدمات العلاجية.

وأشارت إلى تحقيق تقدم ملموس في بعض المرافق الطبية، حيث نجح فريق طبي في مستشفى دنقلا في تنفيذ عمليات دقيقة عبر تقنيات الأشعة التداخلية، شملت علاج تشوهات شريانية وريدية في الدماغ والتعامل مع حالات معقدة في الأوعية الدموية.

كما لفتت إلى إعادة تشغيل قسم قسطرة القلب في مستشفى أحمد قاسم، إلى جانب إدخال خدمات التصوير بالرنين المغناطيسي في مستشفى علياء، ما يعزز قدرات التشخيص والعلاج في المؤسسات الصحية.

وأكدت الشبكة أن استئناف هذه الخدمات، رغم التحديات الكبيرة، يعكس جهود الكوادر الطبية وإصرارها على إعادة تشغيل النظام الصحي، معتبرة ذلك خطوة مهمة نحو التعافي.

وفي المقابل، شددت على أن الطريق لا يزال طويلا، داعية إلى دعم حكومي ومؤسسي مستمر لضمان استدامة الخدمات الصحية وتوسيعها لتشمل مختلف المناطق المتضررة في البلاد.

وفي سياق متصل، أطلقت شبكة أطباء السودان تحذيرا حادا من تداعيات انتشار التعدين الأهلي غير المنظم في عدد من ولايات السودان، مؤكدة أن هذه الأنشطة باتت تشكل خطرا مباشرا على الصحة العامة والبيئة، فضلا عن تأثيراتها السلبية على الاقتصاد الوطني.

وأشارت الشبكة، في بيان لها، إلى أن غياب الرقابة الفعالة والسياسات المنظمة أسهم في تفاقم المخاطر المرتبطة بهذا القطاع، في ظل انتشار استخدام مواد كيميائية خطرة وغياب المعايير البيئية، ما ينعكس بشكل مباشر على المجتمعات المحلية القريبة من مواقع التعدين.

مصر تؤكد استعدادها للمساهمة في إعادة إعمار السودان

اقرأ المزيد