13 أكتوبر 2026

قال أستاذ القانون الدولي العام محمد محمود مهران إن الضربات العسكرية المصرية ضد المنقبين غير الشرعيين عن الذهب تمثل ممارسة مشروعة للسيادة وحماية الثروات، إذا ثبت وقوع المستهدفين داخل الأراضي المصرية.

وجاءت تصريحات مهران عقب إعلان القوات المسلحة المصرية مواصلة المرحلة الثالثة من حملة مكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب قرب الحدود السودانية، بعد غارات استهدفت موقعاً في منطقة جبل العقيدات السبت.

وأوضح الخبير أن ملابسات الحادث لا تزال محل روايتين متعارضتين بشأن الموقع الجغرافي للضربات، إذ تشير روايات قبلية وتقارير لوكالة “أسوشيتد برس” إلى أن مجموعات من المنقبين السودانيين المعروفين باسم “الدهابة” كانوا داخل الأراضي المصرية وقت الاستهداف، بينما تقول جهات سودانية إن الغارات وقعت داخل السودان.

وأثارت هذه الروايات المتباينة تساؤلات بشأن ملابسات الهجوم وموقعه، فيما أمر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان بتشكيل لجنة للتحقيق في الحادث.

وأشار مهران إلى أن الجيش المصري ألقى منشورات تحذيرية قبل تنفيذ الضربات، في إطار الإجراءات التي تستهدف مكافحة التنقيب غير القانوني عن الذهب وحماية الموارد والثروات الوطنية.

وتأتي العملية ضمن حملة أمنية أوسع تنفذها القوات المسلحة المصرية لمواجهة أنشطة التنقيب غير المشروع، التي تقول السلطات إنها تمثل تهديداً للأمن القومي وتضر بحماية الثروات المعدنية.

وكانت المرحلتان السابقتان من الحملة قد أسفرتا، وفق المعلومات الواردة في النص، عن توقيف 223 شخصاً خلال يونيو 2026.

مصر تُسدد 25 مليار دولار من ديونها وتعزز الثقة الاقتصادية

اقرأ المزيد