14 مايو 2026

فرق البحث والإنقاذ عثرت على جثة جندية أمريكية كانت مفقودة قرب منحدر صخري خلال مناورات “الأسد الإفريقي” في المغرب، بعد أيام من انتشال جثة ضابط آخر في المنطقة نفسها.

وتعلن القوات المسلحة الملكية المغربية والجيش الأمريكي أن عملية البحث المشتركة أسفرت عن العثور على الجندية المفقودة بالقرب من كاب درعة، ضمن تدريبات عسكرية تجمع قوات من الولايات المتحدة والمغرب ودول أخرى.

ويوضح بيان للجيش الأمريكي أن فرقاً أمريكية ومغربية تمكنت من انتشال الجثة من كهف ساحلي يبعد نحو 500 متر عن موقع اختفائها، حيث كانت برفقة جندي آخر عُثر عليه في وقت سابق من الأسبوع.

ويكشف البيان أن الجندية تُدعى ماريا سيمون كولينغتون (19 عاماً)، وكانت تخدم ضمن طاقم الدفاع الجوي والصاروخي في إحدى كتائب المدفعية، يشير البيان إلى أن جثة الجندي الآخر، كندريك لامونت كي جونيور، عُثر عليها في التاسع من مايو الجاري.

ويؤكد الجيش أن أكثر من ألف عسكري ومدني من الولايات المتحدة والمغرب شاركوا في عمليات البحث، التي امتدت على مساحة تزيد عن 21300 كيلومتر مربع.

يفيد الجانب الأمريكي بأنه جرى نقل جثتي الجنديين إلى الولايات المتحدة يوم أمس الأربعاء على متن طائرة عسكرية.

وتشارك الجندية والضابط في مناورات “الأسد الإفريقي”، التي تُعد من أكبر التدريبات المشتركة التي تنظمها القيادة الأمريكية في إفريقيا بمشاركة قوات أمريكية ودول من حلف شمال الأطلسي وشركاء أفارقة.

وتجري الحصة الأكبر من هذه المناورات في المغرب، بمشاركة نحو خمسة آلاف عنصر من أكثر من 40 دولة، وفق معطيات القيادة الأمريكية في إفريقيا.

تقرير أوروبي.. المغرب من أكبر أسواق الهواتف الذكية المهرّبة في شمال إفريقيا

اقرأ المزيد