02 يوليو 2026

انطلقت صباح اليوم الخميس عملية التصويت في الانتخابات التشريعية الجزائرية، بمشاركة أكثر من 24 مليون ناخب لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني لعهدة نيابية جديدة، وسط رهان كبير على نسبة المشاركة الشعبية.

وافتتحت مراكز الاقتراع أبوابها عبر مختلف ولايات البلاد، بعد أن كان أفراد الجالية الجزائرية في الخارج قد شرعوا في التصويت منذ السبت الماضي، فيما انطلقت عملية التصويت عبر المكاتب المتنقلة المخصصة للمناطق النائية والبدو الرحل يوم الاثنين.

وأظهرت المشاهد الأولى التي بثها التلفزيون الرسمي إقبالاً متفاوتاً على مراكز التصويت، في وقت يظل فيه مستوى المشاركة التحدي الأبرز لهذا الاستحقاق، في ظل حملة انتخابية وُصفت بالهادئة مقارنة بالمواعيد الانتخابية السابقة، مع غياب التجمعات الشعبية الكبرى واعتماد المترشحين بشكل أكبر على التواصل المباشر ومنصات التواصل الاجتماعي.

ويتخوف مراقبون من تسجيل نسب عزوف مرتفعة، خاصة مع تزامن موعد الانتخابات مع العطلة الصيفية، إلى جانب محدودية التفاعل مع الخطابات والبرامج الانتخابية التي طرحتها القوائم المتنافسة.

ويتنافس في الانتخابات 846 قائمة تضم 9886 مترشحاً، من بينها 660 قائمة حزبية تمثل 32 حزباً سياسياً، بالإضافة إلى قائمة لتحالف حزبي و131 قائمة حرة، للفوز بـ407 مقاعد في المجلس الشعبي الوطني لمدة خمس سنوات.

وتشكل فئة الشباب والنساء حضوراً لافتاً في السباق الانتخابي، إذ تبلغ نسبة المترشحين دون سن الأربعين 54 بالمائة من إجمالي المرشحين، فيما تمثل النساء 21 بالمائة من القوائم الانتخابية، إلى جانب مشاركة واسعة لحملة الشهادات الجامعية.

وتُجرى الانتخابات وفق نظام الاقتراع النسبي بالقائمة المفتوحة والتصويت التفضيلي دون مزج، على أن تستمر عملية التصويت حتى السابعة مساءً، مع إمكانية تمديدها إلى الثامنة مساءً بقرار من السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عند الضرورة.

الجزائر تشدد العقوبات على تجار المخدرات

اقرأ المزيد