26 أغسطس 2026

بدأت الجزائر ومالي مساراً جديداً نحو تطبيع العلاقات وفتح قنوات الحوار، بعد أكثر من عام من التوتر والقطيعة الدبلوماسية بين البلدين.

وجاءت الخطوة عقب زيارة رئيس الوزراء المالي عبد الله مايغا إلى الجزائر في 24 أغسطس، حيث التقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وسلمه رسالة من رئيس المرحلة الانتقالية في مالي أسيمي غويتا.

وتأتي الزيارة بعد استئناف الاتصالات بين غويتا وتبون منتصف أغسطس، في مبادرة ارتبطت، بحسب تقرير لمجلة “جون أفريك”، بدور روسي في تقريب وجهات النظر بين الجانبين.

واعتبرت المجلة أن زيارة مايغا تمثل خطوة أولى نحو انفراج دبلوماسي بين باماكو والجزائر، بعد فترة شهدت تبادل الاتهامات والتصريحات الحادة وتوتراً متصاعداً في العلاقات الثنائية.

وأكد مايغا، عقب لقائه تبون، أن مالي والجزائر محكومتان بالسير معاً والعمل من أجل ازدهار الشعبين، في رسالة تعكس توجه البلدين نحو الحوار والتعاون بدلًا من التصعيد.

وكشف رئيس الوزراء المالي أن أسيمي غويتا سيجري قريباً زيارة دولة إلى الجزائر، في خطوة من شأنها تعزيز مسار التقارب وإعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين البلدين.

ويرى التقرير أن التطورات الأخيرة تشير إلى انتقال العلاقات الجزائرية المالية من مرحلة المواجهة الدبلوماسية إلى مسار أكثر براغماتية، مع سعي الطرفين إلى تجاوز الخلافات السابقة وإعادة بناء قنوات التواصل والتعاون.

وتكتسب العلاقات بين الجزائر ومالي أهمية خاصة بالنظر إلى الروابط الجغرافية والأمنية بين البلدين، فضلاً عن تأثير التطورات في منطقة الساحل على أمن واستقرار الجزائر ودول الجوار.

مالي تبدأ ببناء أكبر محطة طاقة شمسية في غرب إفريقيا بالتعاون مع روسيا

اقرأ المزيد