أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الأحد، نزوح 5 آلاف و135 شخصاً من 10 قرى في محلية سربا بولاية غرب دارفور غربي السودان، إثر تصاعد التوترات الأمنية واندلاع اشتباكات في منطقة بئر سليبة.
وقالت المنظمة، في بيان، إن فرق مبادرة ترصد النزوح قدرت، في 8 أغسطس الجاري، نزوح 5 آلاف و135 شخصاً من القرى العشر بمحلية سربا، على خلفية تدهور الوضع الأمني واندلاع الاشتباكات في بئر سليبة، وأضافت أن “غالبية الأسر المتضررة نزحت عبر الحدود إلى تشاد”.
وأوضحت المنظمة أن موجة النزوح الأخيرة جاءت عقب حادثة سابقة وقعت في 4 أغسطس الجاري.
والسبت، أعلن حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي أن الجيش السوداني تصدى لهجوم واسع شنته قوات الدعم السريع على منطقة بئر سليبة.
والخميس الماضي، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 6 آلاف و600 شخص من 11 قرية في محلية سربا، جراء تصاعد الاشتباكات وانعدام الأمن خلال اليومين السابقين.
وتقع بئر سليبة شمال مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، وتعد من المواقع المهمة على المحاور المؤدية إلى المدينة، ما جعلها ساحة لمعارك متكررة بين قوات الدعم السريع والجيش وحلفائه.
ومن بين ولايات السودان الـ18، تسيطر قوات الدعم السريع على الولايات الخمس بإقليم دارفور، باستثناء أجزاء من ولاية شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، بينما يفرض الجيش نفوذه على معظم الولايات الـ13 الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، على خلفية خلافات بشأن دمج القوات، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
تفشي وباء الدفتيريا في السودان ينذر بكارثة إنسانية
