20 يونيو 2026

الحكومة النيجرية اتهمت فرنسا بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف مطار نيامي صباح الخميس، وأسفر عن سقوط قتلى من العسكريين والمدنيين.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع بأن “مرتزقة مسلحين” يعملون لصالح فرنسا والرئيس إيمانويل ماكرون نفذوا الهجوم، ما أدى إلى مقتل 11 عسكرياً على الأقل ومدنيين اثنين.

وأقرّ البيان بعدم تقديم أدلة تدعم هذه الاتهامات، في وقت دأبت فيه السلطات في النيجر على توجيه اتهامات مماثلة عقب هجمات تستهدف البلاد، معتبرة أن الجماعات المسلحة تتحرك بدعم خارجي.

ولم تصدر فرنسا أي تعليق رسمي على هذه الاتهامات حتى الآن، وسط استمرار التوتر في العلاقات بين البلدين.

وسبق للرئيس الانتقالي في النيجر، الجنرال عبد الرحمن تاني، أن اتهم فرنسا إلى جانب بنين وساحل العاج بالوقوف خلف هجوم مماثل استهدف مطار نيامي مطلع العام الجاري، وأسفر عن خسائر بشرية ومادية.

وتبنّى تنظيم “الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا” ذلك الهجوم، في مؤشر على تعقيد المشهد الأمني في البلاد.

وأدى الانقلاب العسكري الذي وقع صيف عام 2023 إلى تدهور العلاقات بين نيامي وباريس، حيث طرد المجلس العسكري القوات الفرنسية من البلاد.

وتفاقمت الخلافات لاحقاً مع إنهاء عمل شركات فرنسية، بينها شركة “أورانو” العاملة في قطاع اليورانيوم، في إطار إعادة ترتيب الشراكات الاقتصادية والأمنية.

وتتهم السلطات النيجرية فرنسا بالتخطيط لتدخل عسكري بهدف إعادة الرئيس المعزول محمد بازوم إلى الحكم، وهو ما تنفيه باريس.

وتعكس هذه التطورات تصاعد التوتر السياسي والأمني في النيجر، في ظل استمرار الهجمات المسلحة واتساع رقعة التحديات التي تواجهها البلاد.

الكاتب كمال داود يواجه اتهامات بانتهاك الخصوصية في فرنسا

اقرأ المزيد