18 مايو 2026

أعلن الجيش النيجري إطلاق ترتيبات عسكرية جديدة في مناطق حدودية حساسة مع كل من الجزائر وتشاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستجابة الميدانية أمام تصاعد التهديدات الأمنية في نطاق الساحل والصحراء.

وقالت القيادة العسكرية النيجرية، في بيان نشر عبر الموقع الرسمي للجيش، إن عملية “غاركوي” خضعت لإعادة تنظيم شاملة، بعدما فرض تطور المخاطر الأمنية واتساع رقعة العمليات ضرورة تحسين آليات التنسيق ورفع مستوى الجاهزية وسرعة التحرك.

وبحسب البيان، أسفرت هذه المراجعة العملياتية عن إنشاء مقرين تكتيكيين منفصلين، يتولى كل منهما إدارة محور أمني محدد.

وتحمل العملية الأولى اسم “أكاراس”، وتشمل ولايتي أرليت وإفروان الواقعتين على الحدود مع الجزائر، فيما أطلقت العملية الثانية تحت اسم “كلافوكي” لتغطية ولاية بلما المحاذية للحدود التشادية.

وتكتسب هذه المناطق أهمية أمنية خاصة بسبب امتدادها الصحراوي الواسع وصعوبة مراقبة تحركات الجماعات المسلحة وشبكات التهريب فيها، فالحدود النيجرية الجزائرية تشهد منذ سنوات نشاطا لجماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، إلى جانب مسارات تستخدمها شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات.

أما في الشرق، فتواجه المناطق القريبة من الحدود مع تشاد تحديات أمنية متعددة، تشمل تهديدات جماعة بوكو حرام، إضافة إلى نشاط شبكات إجرامية عابرة للحدود تستغل هشاشة الوضع الأمني واتساع المساحات غير المأهولة.

روسيا والجزائر تؤكدان دعمهما لحل سياسي لقضية الصحراء الغربية

اقرأ المزيد