13 يوليو 2026

بدأ المغرب أول أمس السبت إخضاع الخدمات الرقمية التي تقدمها شركات أجنبية غير مقيمة للمستهلكين داخل المملكة للضريبة على القيمة المضافة، ضمن نظام يشمل الشركات التي لا تمتلك مقرا أو منشأة مستقرة في البلاد.

ويلزم النظام الموردين الأجانب بالتسجيل لدى المديرية العامة للضرائب، والحصول على معرف ضريبي، والتصريح برقم المعاملات المحقق في السوق المغربية، إلى جانب أداء الضريبة المستحقة عن الخدمات المباعة للمستهلك النهائي.

وتشمل الضريبة خدمات البث والمحتوى الرقمي والاشتراكات الإلكترونية والبرمجيات والحوسبة السحابية والاستضافة والإعلانات والتسويق الرقمي، إضافة إلى خدمات التدريب والاستشارة والمساعدة المقدمة عن بعد.

وينطبق النظام على الشركات العالمية التي تبيع خدماتها مباشرة للمستخدمين المغاربة، ومن بينها نتفليكس وسبوتيفاي وأوبر وميتا وغوغل وأوبن إيه آي، إضافة إلى الموردين الأجانب العاملين في القطاعات الرقمية المشمولة.

ويصل معدل الضريبة على القيمة المضافة المطبق على هذه الخدمات إلى 20 في المئة، ولا يحدد النظام حدا أدنى لرقم المعاملات، ما يلزم المورد الأجنبي بالتسجيل منذ بدء تقديم خدمة خاضعة للضريبة إلى مستهلك داخل المغرب.

وتنفذ إجراءات التسجيل والتصريح والدفع عبر منصة Taxation on digital services داخل منظومة الخدمات الإلكترونية SIMPL التابعة للمديرية العامة للضرائب.

ويتعين على الشركات تقديم تصريح إلكتروني كل 3 أشهر قبل نهاية الشهر الأول من الربع التالي، يتضمن قيمة المعاملات المنجزة داخل المغرب والضريبة المرتبطة بها.

ويلزم النظام الموردين بالاحتفاظ بسجل للعمليات مدة لا تقل عن 10 سنوات، ويتضمن السجل هوية العميل ونوع الخدمة وقيمة المبلغ المدفوع والضريبة المحتسبة وتاريخ الدفع وطريقته.

وتشير الأرقام التي أوردها رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي علي الغنبوري إلى وجود أكثر من 35 مليون مستخدم للإنترنت في المغرب، بما يتجاوز 92 في المئة من السكان، إلى جانب أكثر من 21 مليون مستخدم لمنصات التواصل الاجتماعي.

ويختص الإجراء بالضريبة على القيمة المضافة المرتبطة بمبيعات الخدمات الرقمية للمستهلكين داخل المغرب، ولا يمثل ضريبة مستقلة على أرباح شركات التكنولوجيا.

جدل في المغرب حول قرار المحكمة الأوروبية بشأن “الواجب الزوجي”

اقرأ المزيد