02 سبتمبر 2026

يتجه المغرب إلى تشديد شروط الترشح للانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر 2026، مع قيود جديدة على أهلية المرشحين.

وبحسب ما أورده موقع “هسبريس”، تتضمن الإجراءات إمكانية رفض أو إلغاء ترشح من تثبت مخالفته قواعد النزاهة وأخلاقيات الانتخابات، سواء قبل تقديم طلب الترشح أو بعده.

كما تشمل القيود أشخاصاً صدرت بحقهم أحكام ابتدائية في جرائم محددة، إلى جانب من صدرت بحقهم أحكام نهائية تقضي بسلبهم الأهلية الانتخابية.

وتقضي الإصلاحات بتمديد فترة منع المسؤولين المنتخبين المعزولين من الترشح إلى ولايتين انتخابيتين كاملتين، بهدف منع عودتهم إلى المناصب المنتخبة بعد فترة قصيرة من العزل.

وتشمل المنظومة أيضاَ تشديد العقوبات على الجرائم الانتخابية، عبر زيادة مدد السجن والغرامات وتصنيف بعض المخالفات وفق درجة خطورتها.

وتجرّم القواعد المقترحة استخدام منصات التواصل الاجتماعي وأدوات الذكاء الاصطناعي في التزوير أو التلاعب الانتخابي، بما في ذلك نشر محتويات مفبركة أو معلومات زائفة والتلاعب بالصور والتصريحات.

كما تحظر الإعلانات السياسية المدفوعة على المنصات الأجنبية، في مسعى للحد من التأثيرات الخارجية وحماية استقلال العملية الانتخابية.

وتتضمن الإصلاحات إجراءات لتعزيز سرية الاقتراع، بينها اعتماد حجر اقتراع مفتوح الجوانب في مواجهة مسؤولي مكاتب التصويت وممثلي المرشحين، للحد من تصوير أوراق الاقتراع والتأثير على الناخبين.

ياسين بونو يشيد بميسي ويحتفل بتأهل المغرب إلى مونديال 2026

اقرأ المزيد