أعلنت منظمة “أماوري سبورت” استضافة المغرب رالي دكار 2027، فيما تحتضن البرتغال المرحلة التمهيدية والأولى، في نسخة استثنائية تنقل المنافسات خارج السعودية بعد استضافتها منذ عام 2020.
وأوضحت المنظمة، في بيان صدر الجمعة، أن منطقة الغارف البرتغالية ستحتضن المرحلة التمهيدية والمرحلة الخاصة الأولى، فيما يستضيف المغرب المراحل الإحدى عشرة المتبقية، إلى جانب يوم الراحة المقرر في مدينة أكادير، على أن يجوب المتسابقون الأراضي المغربية من شمال البلاد إلى أقصى جنوبها.
ومن المقرر أن تقام النسخة الجديدة من الرالي خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 23 يناير 2027، بعدما كان مقرراً تنظيمها في الفترة بين الأول و15 يناير، وذلك رهناً بموافقة المجلس العالمي لرياضة السيارات التابع للاتحاد الدولي للسيارات.
وقال مدير رالي دكار، ديفيد كاستيرا، إن النسخة الـ49 ستحافظ على المعايير الرياضية التي جعلت السباق واحداً من أصعب تحديات رياضة الراليات في العالم، مشيراً إلى أن المنظمين تمكنوا، رغم ضيق الوقت المتاح للتحضير، من تصميم مسار يضمن إقامة منافسات حقيقية لرالي دكار.
وبحسب البيانات المعلنة، ستبلغ المسافة الإجمالية للسباق نحو 7824 كيلومتراً، منها 4341 كيلومتراً من المراحل الخاصة، على أن ينطلق المتسابقون من مدينة لول-فارو في البرتغال وصولاً إلى مدينة مراكش المغربية.
وكانت منظمة “أماوري سبورت” قد أعلنت، الأحد، قرار نقل السباق من السعودية، واصفة الخطوة بأنها استثنائية وستطبق لمرة واحدة فقط، مؤكدة أن الرالي سيعود إلى المملكة في نسخته الخمسين عام 2028، بعد استضافتها المنافسات على مدار ثمانية أعوام متتالية منذ 2020.
وتمثل استضافة المغرب للحدث عودة تاريخية لرالي دكار إلى القارة الأفريقية للمرة الأولى منذ عام 2008، بعدما غادرها لأسباب أمنية، وانتقل لاحقاً إلى أمريكا الجنوبية، حيث أقيمت منافساته خلال الفترة الممتدة بين عامي 2009 و2019، قبل انتقاله إلى السعودية.
وانطلقت منافسات رالي دكار عام 1978، بوصفه سباقاً يبدأ من العاصمة الفرنسية باريس، ويعبر الصحراء الكبرى وصولاً إلى العاصمة السنغالية دكار في غرب إفريقيا، وعلى مدار تاريخه، اكتسب الرالي شهرة واسعة باعتباره أحد أصعب سباقات التحمل والمغامرة في رياضة السيارات، نظراً لطبيعة مساراته الصحراوية الوعرة والمسافات الطويلة التي يقطعها المتنافسون.
ومن المنتظر أن تعيد نسخة 2027 الرالي إلى بيئته الإفريقية، من خلال مسار يجمع بين الأراضي البرتغالية والمغربية، في تجربة تنظيمية ورياضية مختلفة عن النسخ السابقة التي أقيمت في السعودية.
حكيمي يخرج عن صمته بخصوص الطلاق ونقل ثروته إلى والدته
