ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس المغربية إلى 14 قتيلا و6 مصابين، مع استمرار عمليات البحث بين الأنقاض عقب الحادث الذي هز المدينة، أمس الخميس، وأثار حالة من الذعر بين السكان.
ووقع الانهيار في عمارة مكونة من خمسة طوابق، تقع في فاس على بعد نحو 200 كيلومتر شرقي العاصمة الرباط.
ووفق معطيات نقلتها وسائل إعلام مغربية عن مصادر طبية استقبل المستشفى الجهوي الغساني عددا من الضحايا بين قتلى ومصابين، فيما نقل خمسة جرحى إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، ووصفت إصاباتهم بالخطيرة.
وفي إجراء احترازي، طلبت السلطات المحلية من سكان المباني المجاورة مغادرة منازلهم مؤقتا، خشية وقوع انهيارات إضافية أو تأثر بنايات قريبة من موقع الحادث.
وأعلنت النيابة العامة في فاس فتح تحقيق قضائي للوقوف على أسباب الانهيار وظروفه، وتحديد المسؤوليات المحتملة.
وأكدت أن الأبحاث الميدانية والتقنية الجارية ستحدد ما إذا كانت هناك أطراف تتحمل مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة عن الكارثة، مشددة على ترتيب الإجراءات القانونية اللازمة بناءً على نتائج التحقيق.
وقالت النيابة العامة إن حماية أرواح المواطنين تمثل أولوية، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه أو تقصيره في الحادث.
ومن جانبها، أفادت القناة المغربية الرسمية “الأولى” بأن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال ستة أشخاص أحياء من تحت الركام حتى منتصف نهار أمس الخميس، ونقلت عن أحد سكان المنطقة قوله إن لحظة الانهيار أحدثت حالة هلع كبيرة في الحي.
ويعيد الحادث إلى الواجهة ملف سلامة المباني القديمة في مدينة فاس، التي تعد من أقدم المدن المغربية وإحدى عواصمها التاريخية، حيث شهدت المدينة خلال الأشهر الماضية حوادث مشابهة، بينها انهيار مبنيين في ديسمبر 2025، ما أسفر حينها عن وفاة 22 شخصا على الأقل.
مرموش وصلاح يشعلان أزمة مع المنتخب المصري بسبب ودية نيجيريا
