اعتمد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أوراق اعتماد 17 سفيراً جديداً لدى القاهرة، في مراسم خلت من أي تمثيل دبلوماسي إسرائيلي أو سوري.
وشملت قائمة السفراء الجدد ممثلي كل من قطر وبيرو وموريشيوس وغانا وغواتيمالا وكمبوديا ومالي وناميبيا وإندونيسيا والكونغو وكوريا الجنوبية والفلبين ومالطا ومنغوليا والبرتغال ومولدوفا وباراغواي.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية، محمد الشناوي، أن السيسي رحب بالسفراء الجدد، مشدداً على حرص مصر على تعزيز علاقاتها الثنائية وتطوير مجالات التعاون مع دولهم.
ويأتي غياب السفير الإسرائيلي بعد مرور نحو عامين على انتهاء ولاية السفيرة الإسرائيلية السابقة لدى القاهرة، في ظل توتر تشهده العلاقات بين البلدين على خلفية المواقف الإسرائيلية من القضية الفلسطينية والتطورات في الأراضي المحتلة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدثت في مارس 2025 عن تأجيل القاهرة تعيين سفير مصري جديد لدى إسرائيل، وعدم منح الموافقة الرسمية لاعتماد السفير الإسرائيلي المرشح أوري روتمان خلفاً للسفيرة السابقة.
ويرى مراقبون أن استمرار حكومة بنيامين نتنياهو في رفض حل الدولتين، إلى جانب التوسع الاستيطاني والخطط المتعلقة بضم أجزاء من الضفة الغربية، أسهم في تعقيد الأجواء السياسية والدبلوماسية بين الجانبين.
وفي المقابل، أرجع خبراء غياب السفير السوري إلى أن سوريا رشحت قائماً بالأعمال بدلاً من سفير كامل الصلاحيات، وهو إجراء لا يتطلب تقديم أوراق اعتماد إلى رئيس الدولة المضيفة.
وكان مصدر في وزارة الخارجية السورية قد كشف في يونيو الماضي عن موافقة القاهرة على تعيين الدبلوماسي يحيى دياب رئيساً للبعثة الدبلوماسية السورية في القاهرة بصفة قائم بالأعمال، بعد تحفظات مصرية على مرشح سابق.
ويخضع اعتماد السفراء الجدد لإجراءات دبلوماسية تبدأ بتقديم الدولة المرسلة اسم المرشح وموافقة الدولة المضيفة عليه، قبل وصوله وتقديم أوراق اعتماده رسمياً إلى رئيس الدولة خلال مراسم خاصة.
كيف دعمت السياحة والتحويلات اقتصاد مصر؟
