قتل 31 مدنيا وأصيب 19 آخرون، اليوم الجمعة، في هجوم بطائرة مسيرة على تجمع للنازحين بمنطقة أبو شندي في ولاية النيل الأزرق، بحسب شبكة أطباء السودان التي اتهمت قوات الدعم السريع بتنفيذه.
وأوضحت الشبكة أن أربعة أطفال بين القتلى، بينما تشمل حصيلة المصابين ستة أطفال وثماني نساء، وطالبت الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية بالتحرك لحماية المدنيين، دون صدور تعليق فوري من الدعم السريع على الاتهام.
ووقع الهجوم قرب مرفق للمياه بمنطقة أبو شندي، المعروفة بالقرية «6»، في محافظة ود الماحي، وأفادت مصادر محلية بأن القصف طال نازحين يعملون في التنقيب الأهلي عن الذهب، بينهم أسر وصلت من مناطق القتال في محافظة قيسان لتأمين احتياجاتها المعيشية.
وأدانت وزارة الثقافة والإعلام السودانية استهداف الموقع، وحملت الدعم السريع المسؤولية، مطالبة بإجراء تحقيق مستقل ومحاسبة المتورطين، كما دعت مبادرة المجتمع المدني بالنيل الأزرق إلى توفير العلاج للمصابين وحماية مرافق المياه التي يعتمد عليها السكان والنازحون.
وسبق الهجوم نزوح 6800 شخص من قرى ود الماحي خلال الفترة من 3 إلى 6 أكتوبر، وفق المنظمة الدولية للهجرة. وشملت الحصيلة 1275 شخصا غادروا يوم الثلاثاء وحده، واتجه النازحون إلى مواقع في محافظة الروصيرص بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
وعلى مستوى الولاية، رصدت المنظمة نزوح 99 ألفا و277 شخصا بين 11 يناير و23 أغسطس 2026، من محافظات قيسان والكرمك وباو، وشكل الأطفال دون سن الثامنة عشرة 47% من هؤلاء النازحين، وأقام معظمهم في تجمعات غير رسمية أو لدى أسر مضيفة.
أرقام جديدة تكشف حجم الكارثة الإنسانية في السودان
