قتل 13 مدنيا بينهم 3 نساء في هجوم استهدف قرية المسلمية جنوب مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، صباح أمس الأحد بحسب مصادر ميدانية نسبت العملية إلى قوات الدعم السريع.
وقالت المصادر إن القوة المهاجمة دخلت أحياء سكنية ومرافق مدنية، بينها مدارس، وسط تعطل شبكات الاتصال وصعوبة الحصول على معلومات مباشرة من داخل القرية.
وتقع المسلمية قرب الرهد الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني، على محور بري يصل شمال كردفان بولايتي جنوب كردفان وغرب كردفان.
وتتعرض المنطقة لتحركات عسكرية متقابلة، تشمل هجمات برية وغارات جوية على امتداد الطرق الرابطة بين مدن الإقليم.
🚨عاجل _ شمال كردفان : شهداء وجرحى وعدد من المفقودين بين المدنيين جراء هجوم عنيف للمليشيا صباح اليوم على قرى وحدة المسلمية الإدارية جنوبي الرهد.
المليشيا قامت بحرق عدد من المنازل وكعادتها نهب عناصرها مقتنيات وممتلكات الاهالي. pic.twitter.com/ZH7ZnGrVWO— Δ𝕓έ𝐃𝐚🖤 (@AbedaMoham6183) July 19, 2026
ولا تزال حصيلة الضحايا غير نهائية، تحدثت مصادر ميدانية عن 13 قتيلا، بينما نقل تقرير آخر عن مصادر عسكرية مقتل 14 مدنيا وإصابة عشرات الأشخاص.
وسجل مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان 15 هجوما بطائرات مسيرة على الأبيض والمناطق المحيطة بها بين 6 و28 يونيو 2026، أسفرت عن مقتل 45 مدنيا على الأقل وإصابة 41 آخرين.
وأوضح المكتب أن الضربات المنسوبة إلى طرفي الحرب طالت أسواقا ومدارس ومنشآت مياه ومركبات مدنية في إقليم كردفان.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلن تلفزيون شمال كردفان عن زيارة المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي عبد الله الوردات إلى الأبيض ولقائه والي الولاية عبد الخالق وداعة الله.
ويقدر برنامج الأغذية العالمي عدد سكان الأبيض قبل موجة النزوح بنحو نصف مليون نسمة، بينما دفعت حركة النزوح عدد المقيمين إلى مستوى يقترب من ضعف الرقم السابق.
ويقدم البرنامج مساعدات غذائية لأكثر من 100 ألف شخص داخل مخيمات المدينة، مع خطة للاستعداد لخدمة أكثر من 250 ألف شخص في حال اتساع القتال
الجيش السوداني يعلن تحقيق “تقدم كبير” في قلب البلاد
