21 يوليو 2026

حذرت الأمم المتحدة من تراجع سريع في الأوضاع الإنسانية بمدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان السودانية، مع استمرار وصول نازحين من مناطق القتال وارتفاع الضغط على الغذاء والمياه والوقود ومواقع الإيواء.

ويواجه نحو 400 ألف شخص في محليات شيكان وبارا وغرب بارا مستوى الطوارئ من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بحسب بيانات نقلها المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن برنامج الأغذية العالمي.

ويقدر عدد سكان الأبيض بنحو 500 ألف نسمة، بينما تشير تقديرات برنامج الأغذية العالمي إلى وجود أعداد كبيرة من النازحين داخل المدينة ومحيطها.

ويضم المخيم الموحد للنازحين أكثر من 120 ألف شخص، إضافة إلى عائلات تقيم مع السكان أو داخل ملاجئ شيدت بمواد بسيطة.

ويقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات لأكثر من 100 ألف شخص داخل مخيمات الأبيض، لكن نقص التمويل خفض الحصة الغذائية التي يحصل عليها المستفيدون إلى 50 في المئة من الكمية المقررة.

كما تعطل نقص الوقود حركة الشاحنات التابعة للشركاء المحليين، ما دفع البرنامج إلى استخدام أسطوله لنقل المواد من المستودعات إلى نقاط التوزيع.

وفي وسط دارفور، أظهر تقييم إنساني أن الغذاء يمثل الحاجة الأولى لنحو 236 ألف نازح موزعين على خمسة مواقع في محلية غرب جبل مرة.

وتحتاج قرابة 4 آلاف أسرة نزحت بسبب أعمال العنف بين المجتمعات المحلية في جنوب دارفور إلى ملاجئ طارئة ومستلزمات منزلية أساسية.

وتستهدف خطة الاستجابة الإنسانية في السودان لعام 2026 مساعدة 20.4 مليون شخص من أصل 33.7 مليون يحتاجون إلى الدعم، بينهم 14 مليون شخص يواجهون أوضاعا شديدة الخطورة.

وتبلغ كلفة الخطة 2.87 مليار دولار، حصلت الأمم المتحدة منها على نحو 1.12 مليار دولار، بما يعادل 38.9 في المئة من الاحتياجات المالية.

ودعت الأمم المتحدة أطراف القتال إلى حماية المدنيين والمنشآت الخدمية وضمان وصول العاملين في المجال الإنساني، مع توفير تمويل مرن يتيح توسيع عمليات الغذاء والمأوى والمياه في كردفان ودارفور.

تحرك أممي جديد.. دعوة للحوار ووقف نزيف الدم في السودان

اقرأ المزيد