11 سبتمبر 2026

السودان شهد تطورات ميدانية متسارعة، مع انشقاق مجموعة جديدة من قوات الدعم السريع وانضمامها للجيش السوداني، بالتزامن مع إحباط هجمات بمسيّرات استهدفت الخرطوم ومحيط قاعدة “وادي سيدنا” العسكرية.

وأعلن رئيس تنسيقية قبائل المسيرية، عبد الله فضل الله أبو أيمن، انشقاق مجموعة من أبناء القبيلة كانت تقاتل ضمن صفوف الدعم السريع، بقيادة المقدم جدو محمد أدمو، وانضمامها رسمياً إلى القوات المسلحة السودانية.

وبحسب مصادر محلية، تضم المجموعة المنشقة 76 مقاتلاً بكامل عتادهم العسكري، إلى جانب أربع سيارات قتالية، وقد وصلت إلى الخرطوم بعد تسليم مواقعها ومعداتها للجيش، في خطوة تعكس استمرار التصدعات داخل صفوف الدعم السريع.

وفي التطورات الميدانية، تصدت منظومات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوداني لهجمات بطائرات مسيّرة انقضاضية استهدفت مناطق في الخرطوم وشمال وغرب أم درمان.

وأفادت المصادر بأن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط ثماني مسيّرات حاولت استهداف قاعدة «وادي سيدنا» العسكرية شمال غربي أم درمان، من دون تسجيل خسائر، بعد رصدها والتعامل معها في أجواء العاصمة.

وفي إقليم دارفور، واصل الطيران الحربي التابع للجيش غاراته على مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، حيث استهدفت الضربات مخازن للعتاد والذخائر، فيما أُعلن أيضاً عن تدمير منظومة دفاع جوي تابعة للدعم السريع شرق منطقة الكومة بولاية شمال دارفور.

وأما في محور كردفان، فقد اندلعت اشتباكات بين الجيش والقوات المشتركة من جهة، وقوة استطلاع تابعة للدعم السريع من جهة أخرى، بعد تسللها باتجاه منطقة “حمرة الوز” في شمال كردفان.

ووفق المعطيات المتداولة، تمكنت القوات الحكومية من تدمير 16 عربة قتالية وإلحاق خسائر بالقوة المهاجمة، بالتزامن مع تجدد هجمات الطائرات المسيّرة على مدينة الأبيض.

“قوات الدعم السريع” تتهم الإسلاميين بعرقلة المفاوضات في السودان

اقرأ المزيد