أظهرت نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية هيمنة أحزاب الأغلبية الرئاسية على البرلمان، مع تصدر جبهة التحرير الوطني بحصولها على 90 مقعداً.
وأعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر النتائج الرسمية المؤقتة للانتخابات التشريعية، التي أُجريت الخميس الماضي، وأسفرت عن احتفاظ حزب جبهة التحرير الوطني بصدارة المشهد البرلماني بحصوله على 90 مقعداً من أصل 407، رغم تراجعه مقارنة بانتخابات 2021.
وحلّ التجمع الوطني الديمقراطي في المرتبة الثانية بـ73 مقعداً، تلاه حزب جبهة المستقبل بـ59 مقعداً، ثم حركة مجتمع السلم بـ43 مقعداً، وحركة البناء الوطني بـ38 مقعداً، فيما حصلت القوائم الحرة على 32 مقعداً، ونال حزب “صوت الشعب” 17 مقعداً.
وباحتساب نتائج أحزاب جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، وجبهة المستقبل، وحركة البناء الوطني، إلى جانب حزب “صوت الشعب”، بلغ رصيد أحزاب الأغلبية الرئاسية 277 مقعداً، ما يمنحها أغلبية مريحة داخل المجلس الشعبي الوطني ويعزز قدرتها على تمرير التشريعات الداعمة لبرنامج الرئيس عبد المجيد تبون.
في المقابل، حافظت حركة مجتمع السلم على موقعها كأكبر أحزاب المعارضة بـ43 مقعداً، فيما توزعت بقية المقاعد بين أحزاب التيار الإسلامي والديمقراطي واليساري، وسط حضور محدود مقارنة بالأحزاب الموالية للسلطة.
وسجلت الانتخابات نسبة مشاركة بلغت 21.24% داخل البلاد، مقابل 10.75% بين أفراد الجالية الجزائرية في الخارج، فيما تنافس 9854 مترشحاً ضمن 793 قائمة انتخابية على 407 مقاعد في المجلس الشعبي الوطني الجديد.
انطلاق أولى الرحلات التجريبية لقطار بين تونس والجزائر بعد انقطاع طويل
