السلطات المصرية فتحت تحقيقات عاجلة عقب إعلان اختفاء محمد عبد الفتاح، لاعب المنتخب القومي لـ “الكيك بوكسينغ” البالغ من العمر 15 عاماً، في إيطاليا.
وذلك أثناء مشاركته في بطولة العالم للناشئين التي أقيمت بمدينة “جيسولو” خلال الفترة من 18 إلى 27 سبتمبر الجاري والتي توج فيها بالميدالية الفضية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى استغلال اللاعب تواجد أفراد البعثة في مدرجات القاعة لمؤازرة زميلته بسملة العربي خلال النزاع النهائي، حيث أخطر زملائه بذهابه إلى دورة المياه قبل أن يختفي كلياً دون العودة لمقر الإقامة بالفندق.
ومن جانبه، أكد الاتحاد المصري لـ “الكيك بوكسينغ”، برئاسة محمد صبيح، اتخاذ كافة التدابير القانونية والإدارية وإبلاغ السلطات المعنية بالقاهرة، إلى جانب تحرير محضر رسمي لدى السفارة المصرية في إيطاليا لمتابعة المستجدات، مشيراً إلى أن جواز سفر اللاعب وحقيبة متعلقاته الشخصية لا يزالان بحوزة البعثة وداخل غرفته بالفندق.
وأوضح الاتحاد تكليف الإدارة القانونية باستكمال التحقيقات ومحاسبة أي مقصر عن هذا التصرف الفردي، مع استمرار التنسيق مع وزارة الشباب والرياضة.
وأكد أن الواقعة لا تقلل من الإنجاز الرياضي المصري بالبطولة والمتمثل في حصد 8 ميداليات متنوعة وسط منافسة شارك فيها رياضيون من أكثر من 60 دولة.
وتعيد حادثة تخلف عبد الفتاح تسليط الضوء على ظاهرة هروب الرياضيين في مصر خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في الألعاب الفردية مثل المصارعة التي شهدت حالات مماثلة.
ومن أبرزها مغادرة أحمد بغدودة معسكر تونس نحو فرنسا عام 2023، وسفر طارق عبد السلام إلى بلغاريا وتجنيسها، وانتقال محمود فوزي إلى الولايات المتحدة، فضلاً عن تخلف محمد عصام في إيطاليا عام 2022.
وتُرجع التحليلات تكرار الظاهرة إلى ضعف المكافآت والعوائد المالية مقارنة بالمجهود، إلى جانب سهولة التنقل بين دول منطقة “شينغن” واستغلال سماسرة التجنيس للبطولات الدولية لاستقطاب المواهب بتقديم إغراءات وتسهيلات معيشية ورياضية.
المتحف المصري الكبير يفوز بجائزة فيرساي للتصميم المعماري
