قضت محكمة التاج في مدينة تشيستر الإنجليزية بسجن الليبي طه درويش، البالغ 26 عاما، لمدة 15 أسبوعا، بعد إقراره بالذنب في الاعتداء الجنسي على فتاة عمرها 15 عاما، وصدر الحكم في 12 أكتوبر 2026، وفق بيان نشرته شرطة تشيشير بعد ثلاثة أيام.
وأوضحت الشرطة أن الاعتداء وقع في 24 سبتمبر 2025 بشارع نانتويتش في مدينة كرو، عندما اقترب درويش من مجموعة مراهقات وضايقهن بصورة متكررة، ثم لمس إحداهن بطريقة جنسية غير مرغوب فيها، رغم إبلاغه بأن أعمارهن لا تتجاوز 15 عاما.
وأبلغت الفتيات الشرطة مباشرة، ما أتاح توقيفه خلال عشر دقائق من الواقعة، وقال رقيب التحقيقات جورج بوث إنهن تصرفن رغم شعورهن بالصدمة والانزعاج، معربا عن أمله في أن يطمئنهن الحكم إلى جدية التعامل مع بلاغات الاعتداء الجنسي، وشدد على حق النساء والفتيات في التنقل وممارسة حياتهن اليومية بأمان.
وفي ما يتعلق بوضعه القانوني في بريطانيا، أورد تقرير لـ”بي بي سي” أعاد موقع “إيه أو إل” نشره أن المحكمة استمعت، خلال مثوله الأول في سبتمبر 2025، إلى أنه كان يطعن في قرار رفض طلب لجوئه ويقيم آنذاك في فندق بمدينة كرو.
ولا يتضمن بيان الشرطة الخاص بالحكم معلومات عن نتيجة استئناف اللجوء أو قرار بترحيله، وتقتصر تفاصيله على القضية الجنائية والعقوبة الصادرة فيها.
وتحدد إرشادات مجلس العقوبات في إنجلترا وويلز العقوبة القصوى للاعتداء الجنسي، المنصوص عليه في المادة الثالثة من قانون الجرائم الجنسية لعام 2003، بالسجن عشر سنوات.
ويعتمد تقدير العقوبة على درجة الأذى ومسؤولية المدان والعوامل المشددة والمخففة، ومنها استهداف ضحية أكثر عرضة للاعتداء بسبب عمرها.
وتسمح قواعد الإقرار بالذنب بتخفيض يصل إلى الثلث عند الإقرار في أول مرحلة قضائية، وتنخفض النسبة مع تأخره؛ ولا يوضح بيان الشرطة مقدار التخفيض المطبق في هذه القضية.
وفي ملف الإقامة، يضع قانون الحدود البريطاني لعام 2007 السجن لمدة 12 شهرا أو أكثر عتبة للترحيل الإلزامي للأجنبي المدان، مع مراعاة الاستثناءات القانونية.
وتتيح إرشادات وزارة الداخلية بحث ترحيل المحكومين بمدد أقصر عندما تسبب الجريمة ضررا جسيما، وتعتبر الجرائم الجنسية عادة من الحالات الداخلة في هذا التقييم. ويخضع القرار لفحص ظروف القضية والتزامات بريطانيا بموجب اتفاقية اللاجئين والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
تحليل – منتدى طرابلس للحد من الهجرة.. ودوامة “الحلول الصعبة”
