03 نوفمبر 2026

الهيئة العامة للرقابة المالية المصرية ألزمت مؤسسات القطاع المالي غير المصرفي بتحديث نماذج التعرف على العملاء والتحقق من هوياتهم، لتعزيز مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ومنحتها مهلة للامتثال حتى 31 يناير 2027.

وأعلنت الهيئة أن رئيسها الدكتور إسلام عزام أصدر الكتاب الدوري رقم (8) لسنة 2026، الذي يلزم المؤسسات بتحديث نماذج التعرف على العملاء والتحقق من الهوية، بما يتوافق مع النسخة المحدثة من “إجراءات العناية الواجبة بعملاء المؤسسات المالية الخاضعة لرقابة الهيئة العامة للرقابة المالية”، الصادرة عن وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في سبتمبر الماضي.

وشددت الهيئة على ضرورة مراعاة احتياجات الفئات الأولى بالرعاية، ولا سيما ذوي الهمم والأميين وكبار السن، عند إعداد النماذج الجديدة الخاصة بالتعرف على العملاء والمستفيدين الحقيقيين والتحقق من هوياتهم، بما يضمن سهولة استخدامها وإتاحة الخدمات لهذه الفئات.

وأوضحت أن الكتاب الدوري يلزم جميع المؤسسات بالعمل وفق النسخة المحدثة من إجراءات العناية الواجبة، وإجراء التعديلات اللازمة على النماذج التي يستخدمها العملاء لطلب الخدمات والمنتجات، إلى جانب تحديث أدلة السياسات والإجراءات ونظم الضبط الداخلي.

كما ألزمت المؤسسات بإرسال النسخ المحدثة، بعد اعتمادها، مرفقة بالتقرير الدوري السنوي عن نشاط المؤسسة في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب لعام 2026، وذلك في موعد أقصاه 31 يناير 2027.

وقال عزام إن الكتاب الدوري يستهدف تسريع تطبيق المستجدات المطلوبة على منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتيسير المعاملات، وضمان شمول القواعد المنظمة مختلف فئات المتعاملين، فضلاً عن تعزيز موثوقية البيانات وإحكام نظم الرقابة الداخلية بالمؤسسات.

وأكد رئيس الهيئة حرصها على دعم كفاءة وفاعلية ضوابط مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في الأنشطة المالية غير المصرفية.

ومن جانبه، أوضح مساعد رئيس الهيئة حمدي بدوي أهمية تطوير أطر الرقابة والحوكمة وإدارة المخاطر داخل الشركات، وتعميم إجراءات العناية الواجبة بما يضمن إلمام جميع المسؤولين المعنيين بها وتطبيقها بصورة كاملة، فضلاً عن تحقيق الاتساق بين السياسات الداخلية والمتطلبات الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

مصرف ليبيا المركزي يبيع نقداً أجنبياً بـ2.1 مليار دولار خلال 16 يوماً

اقرأ المزيد