28 أغسطس 2026

قال الرئيس التونسي قيس سعيّد إن انقطاع المياه والكهرباء في مناطق عدة لم يكن نتيجة أعطال عادية، بل نجم عن أعمال مدبّرة وفق الأبحاث.

وجاءت تصريحات سعيّد خلال اجتماع عقده بقصر قرطاج، الأربعاء الماضي، بحضور رئيسة الحكومة سارة الزعفراني، ووزير التجهيز والإسكان والمكلّف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، ووزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.

كما حضر الاجتماع الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز، والرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، وتناول ظاهرة انقطاع المياه والكهرباء في عدد من مناطق الجمهورية.

وأكد الرئيس التونسي متابعته المستمرة للأوضاع، مشيداً بالجهود التي يبذلها أعوان الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه والشركة التونسية للكهرباء والغاز للتعامل مع الاضطرابات المسجلة.

وقال سعيّد إن تعدد وتواتر الظواهر والإشكالات التي شهدتها قطاعات وجهات عدة خلال الفترة الأخيرة لا يمكن اعتباره أحداثاً عابرة أو حالات معزولة.

وأضاف أن الأبحاث أثبتت، وفق قوله، أن انقطاعات المياه والكهرباء في عدد من المناطق كانت نتيجة أعمال مدبّرة استهدفت تأجيج الأوضاع وإرباك المواطنين.

وأشار إلى أن هذه الأعمال رافقتها محاولات لبث الأكاذيب والإشاعات بهدف إرباك المواطنين والتنكيل بهم، حتى في ما يتعلق بأبسط الخدمات الأساسية.

مصر تواجه تراجعاً حاداً في إنتاج الغاز

اقرأ المزيد