01 يوليو 2026

لمّحت الحكومة المصرية إلى عدم خفض أسعار الوقود في الوقت الحالي، رغم التراجع الملحوظ في أسعار النفط العالمية خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، إن الدولة تسعى إلى تعويض مشتريات من النفط جرى تأمينها سابقاً بأسعار مرتفعة بلغت نحو 125 دولاراً للبرميل، وبكميات كبيرة، بالتزامن مع وصول سعر صرف الدولار آنذاك إلى قرابة 55 جنيهاً.

وأوضح مدبولي أن الحكومة كانت تدرس زيادة جديدة في أسعار المواد البترولية بعدما ارتفع سعر النفط من نحو 93 دولاراً للبرميل وقت إقرار الزيادة الأخيرة إلى 125 دولاراً لاحقاً، لكنها فضلت عدم تحميل المواطنين أعباء إضافية.

وكانت مصر قد رفعت أسعار الوقود والغاز في 10 أبريل الماضي بنسب تراوحت بين 14% و30%، في ثالث زيادة خلال أقل من عام، مبررة القرار بالظروف الاستثنائية التي شهدتها أسواق الطاقة العالمية.

وتبلغ أسعار الوقود حالياً 24 جنيهاً للتر من بنزين 95، و22.25 جنيهاً لبنزين 92، و20.75 جنيهاً لبنزين 80، فيما يبلغ سعر السولار 20.50 جنيهاً للتر، وسعر غاز السيارات 13 جنيهاً للمتر المكعب، وذلك وفق سعر صرف يناهز 49 جنيهاً للدولار.

ورغم تراجع أسعار النفط العالمية، حيث هبط سعر خام برنت إلى أقل من 72 دولاراً للبرميل، بالتزامن مع تحسن سعر صرف الجنيه المصري، فإن الحكومة لم تعط مؤشرات واضحة بشأن خفض أسعار الوقود في المدى القريب.

وفي هذا السياق، أشار مدبولي إلى أن لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية ستستأنف عملها خلال الربع الأول من العام المالي الجديد الممتد بين يوليو وسبتمبر، للنظر في إمكانية تثبيت الأسعار أو خفضها وفقاً لتطورات الأسواق العالمية.

وتستهلك مصر منتجات بترولية سنوياً بقيمة تقارب تريليون جنيه، يذهب نحو 60% منها إلى تشغيل محطات توليد الكهرباء.

وفي ملف آخر، أكد رئيس الوزراء أن الزيادة الأخيرة في أسعار الكهرباء للمحال التجارية بنسبة 20% تطبق فقط على الاستهلاك الذي يتم بعد مواعيد العمل الرسمية، مشدداً على أن المواطنين لم يتأثروا بهذه الزيادة.

وكانت الحكومة المصرية قد رفعت أسعار الكهرباء للأنشطة كثيفة الاستهلاك اعتباراً من الشهر الجاري، عبر زيادة تعريفة تسوية الذروة إلى 264 قرشاً لكل كيلوواط/ساعة، مقابل 220 قرشاً سابقاً، وذلك للمنشآت التي يتجاوز استهلاكها خلال ساعات الذروة 250 كيلوواط/ساعة.

ليبيا تتصدر قائمة الدول الإفريقية الأقل تكلفة للمعيشة في 2025

اقرأ المزيد