14 أبريل 2026

نفت موريتانيا رسمياً الأنباء المتداولة بشأن توغل وحدات من جيش مالي داخل أراضيها، مؤكدة أن ما تم تداوله يفتقر إلى الدقة.

وأوضح بيان صادر عن أركان الجيش الموريتاني، نشر عبر الحساب الرسمي على موقع فيسبوك، أن الحديث عن قيام دوريات مالية بجولات داخل قرى موريتانية “غير صحيح”، مشيراً إلى أن المعطيات المتداولة تم تفسيرها بشكل خاطئ.

وبيّن الجيش أن التحركات التي أُشير إليها جرت داخل الأراضي المالية، وشملت مناطق قريبة من الحدود مثل “لبينة” و”كطع الدافوع” و”أهل إبراهيم” و”فوصات”، مؤكداً أن هذه المواقع تقع بالكامل داخل التراب المالي، وعلى مسافات آمنة من الخط الحدودي وفق الخرائط الرسمية المعتمدة.

ودعت القيادة العسكرية وسائل الإعلام والنشطاء إلى تحري الدقة والمسؤولية في نقل المعلومات، وتجنب نشر أخبار غير مؤكدة قد تثير القلق بين المواطنين، مشددة على أن القوات المسلحة تتابع الوضع الحدودي بشكل مستمر.

وأكدت موريتانيا جاهزية قواتها للتعامل مع أي تطورات محتملة، مع التزامها بإطلاع الرأي العام على المستجدات بكل شفافية.

في المقابل، عبّر سكان بعض القرى الحدودية، إلى جانب ممثلين محليين، عن مخاوفهم من تكرار حوادث توغل سابقة، مشيرين إلى أن هذه المناطق يسكنها موريتانيون، وأن أي توترات قد تهدد سلامتهم، خاصة في ظل حوادث سابقة شهدت اعتداءات على مدنيين.

دول الساحل تدعو لإعادة إطلاق التعاون الإقليمي لمكافحة الإرهاب “دون تدخل”

اقرأ المزيد