أعلن مصدر عسكري ليبي تحرير مواطنين روسيين كانا محتجزين في مالي منذ ديسمبر 2024، موضحا أن العملية نفذتها القوات المسلحة الليبية بإشراف نائب القائد العام الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر.
وذكر المصدر أن معلومات استخباراتية جمعت خلال عملية سابقة لتحرير رهينة أمريكي ساعدت في تحديد موقع المواطنين الروسيين، حيث استخدمت هذه المعلومات للوصول إلى مكان احتجازهما وتنفيذ عملية إخراجهما.
ووصل المواطنان الروسيان إلى مدينة بنغازي بعد نقلهما عبر مسار وصفته المصادر بأنه صعب وخطر، فيما تجري الإجراءات الخاصة بتسليمهما إلى الجهات الروسية المختصة.
وتأتي العملية في ظل استمرار نشاط جماعات مسلحة في منطقة الساحل الإفريقي، خصوصا في مالي التي تشهد منذ عام 2012 تمردات مسلحة وتوسعا لنشاط تنظيمات مرتبطة بالقاعدة وتنظيم داعش.
وأعلنت السلطات المالية خلال السنوات الأخيرة تنفيذ عمليات أمنية واسعة بدعم من قوات محلية وشركاء إقليميين لمواجهة هذه الجماعات.
وشهدت منطقة الساحل خلال الأعوام الماضية عددا من عمليات خطف الأجانب، حيث استهدفت جماعات مسلحة عاملين في منظمات دولية وشركات أجنبية ومواطنين من دول مختلفة.
وتعد مالي من أكثر دول المنطقة تأثرا بظاهرة الاختطاف بسبب اتساع المناطق الصحراوية وصعوبة السيطرة الأمنية على الحدود الممتدة مع النيجر والجزائر وموريتانيا وبوركينا فاسو.
بوتين والسيسي يشاركان في مراسم تركيب أول مفاعل نووي بمصر بمحطة الضبعة
