وزير مناجم النيجر، أبارشي عثمان، يبدأ زيارة عمل إلى الجزائر تدوم يومين، بهدف تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع فرص الاستثمار في قطاع المناجم والموارد المعدنية بين البلدين.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تنفيذ مخرجات اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية النيجرية، بما يعكس توجه البلدين نحو ترسيخ الشراكة الاقتصادية ودعم مشاريع التكامل الإقليمي.
ويجري وزير المناجم والصناعات المنجمية، مراد حنيفي، إلى جانب كاتبة الدولة المكلفة بالمناجم، سلسلة من المحادثات مع المسؤول النيجري، تتناول تطوير التعاون في مجالات الاستكشاف المنجمي وإعداد الخرائط الجيولوجية والتكوين المتخصص.
وتشمل المباحثات بحث آليات تبادل الخبرات والمهارات التقنية، بما يسهم في تعزيز القدرات المؤسساتية والفنية لقطاع المناجم في كلا البلدين.
ويتضمن برنامج الزيارة عقد لقاءات تشاورية مع مسؤولي المؤسسات العمومية والهيئات التابعة لوزارة المناجم والصناعات المنجمية، بهدف استعراض فرص التعاون القائمة وبحث سبل إطلاق مشاريع مشتركة ذات قيمة مضافة في مجال التعدين واستغلال الموارد الطبيعية.
ويُختتم برنامج الزيارة بوضع خارطة طريق مشتركة تحدد أولويات التعاون وآليات تنفيذ المشاريع المتفق عليها، بما يدعم الشراكة الاقتصادية بين الجزائر والنيجر ويعزز جهود التنمية والاستقرار في المنطقة.
وتعكس هذه الخطوة الديناميكية المتنامية في العلاقات الجزائرية النيجرية، وتؤكد توجه البلدين نحو بناء شراكات مستدامة في القطاعات الاستراتيجية، خاصة في مجال التعدين، بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية ويعزز الاندماج الإقليمي في القارة الإفريقية.
واشنطن تسلّم النيجر معدات عسكرية بـ2.3 مليون دولار
