14 أغسطس 2026

تبدأ الجزائر في سبتمبر محاكمة أكثر من 20 متهماً في قضية “بارونات التبغ”، مع حجز ممتلكات وأرصدة تتجاوز قيمتها 37 مليون دولار.

وحددت الغرفة الثالثة لدى القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بالجزائر يوم 2 سبتمبر موعداً لانطلاق محاكمة شبكة إجرامية منظمة متهمة في ملف فساد يعرف إعلامياً باسم “بارونات التبغ”.

ويتابع في القضية أكثر من 20 متهماً، بينهم 12 شخصاً رهن الحبس المؤقت بمؤسسة إعادة التربية بالقليعة.

ويتقدم قائمة المتهمين صاحب شركة “نور خان للتبغ” (ب.د.خ)، المنحدر من ولاية أم البواقي شرقي الجزائر، والذي تشتبه التحقيقات في قيادته شبكة متخصصة في تبييض الأموال وإخفاء العائدات الناتجة عن ممارسات تجارية مشبوهة في قطاع التبغ.

وكشفت التحقيقات أن الشبكة كانت تعتمد أساليب احتيالية معقدة، من بينها استغلال السجلات التجارية لأشخاص لا تربطهم صلة بالنشاط الفعلي للشركات، مقابل منحهم مبالغ مالية.

وبحسب التحقيقات، استُخدمت هذه الطريقة لتبرير مصادر أموال ضخمة أودعت في حسابات بنكية مختلفة، في محاولة لإخفاء عائدات مرتبطة بالتهرب الضريبي وتبييض الأموال، ما ألحق خسائر كبيرة بالخزينة العمومية.

وأسفرت التحقيقات الابتدائية، التي باشرها قاضي التحقيق بالغرفة الثامنة في 28 أبريل 2024، عن حجز ممتلكات تقدر قيمتها بأكثر من 543 مليار سنتيم، أي نحو 37 مليون دولار.

وشملت المحجوزات عقارات ومنقولات وأرصدة بنكية مجمدة، إضافة إلى معادن ثمينة، وفق المعطيات المتعلقة بالملف.

وكانت جلسة المحاكمة قد أُجلت في وقت سابق بناءً على طلب هيئة الدفاع، قبل إعادة برمجتها للفصل في القضية بعد انتهاء العطلة القضائية.

ويواجه المتهمون والشركة المعنية اتهامات تتعلق بتبييض الأموال وإخفائها ضمن جماعة إجرامية منظمة، والغش الضريبي، وممارسة أنشطة تجارية تدليسية باستخدام فواتير وهمية ومزورة.

وتستند الاتهامات، وفق الملف، إلى أحكام قانون العقوبات وقانون الوقاية من الفساد ومكافحته، إضافة إلى قانون مكافحة التزوير والتشريعات المتعلقة بالممارسات التجارية والضرائب.

بعثة الجيش الملكي المغربي النسائية تصل الجزائر لدورة شمال إفريقيا الكروية

اقرأ المزيد