28 يونيو 2026

خصصت الجزائر 25.4 مليار دولار للإنفاق العسكري خلال عام 2025، لتبقى أكبر منفق عسكري في أفريقيا، وفق تقرير حديث لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

وذكر التقرير أن الإنفاق العسكري الجزائري ارتفع بنسبة 11% مقارنة بعام 2024، ليشكل نحو 44% من إجمالي الإنفاق العسكري في القارة الإفريقية، الذي بلغ 58.2 مليار دولار خلال العام الماضي.

وبحسب المعهد، مثلت المخصصات العسكرية الجزائرية نحو ربع الإنفاق الحكومي، في واحدة من أعلى النسب المسجلة عالميا، بعد أوكرانيا.

وتواصل الجزائر الحفاظ على مستوى مرتفع من الإنفاق الدفاعي في ميزانية 2026، مع مخصصات تقارب 25 مليار دولار، في ظل استمرار التوترات الأمنية على عدد من حدودها.

وتربط السلطات الجزائرية رفع الإنفاق العسكري بالحاجة إلى تحديث قدرات الجيش وتأمين حدود واسعة مع ليبيا ومالي والنيجر، إضافة إلى متابعة نشاط الجماعات المسلحة وشبكات تهريب السلاح والمخدرات والهجرة غير النظامية.

وشهدت الحدود الجنوبية والشرقية للجزائر خلال السنوات الماضية تحديات أمنية متكررة، أبرزها تداعيات عدم الاستقرار في ليبيا، وتصاعد التوتر مع مالي عقب إسقاط طائرة مسيرة قرب الحدود في أبريل 2025.

غربا، تستمر القطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب منذ عام 2021، وسط خلافات حادة حول ملف الصحراء الغربية وارتفاع الإنفاق الدفاعي في البلدين.

وتزامن توسع الميزانية العسكرية الجزائرية مع تحسن مداخيل الطاقة، بعد ارتفاع الطلب الأوروبي على الغاز عقب الحرب في أوكرانيا، ما وفر للبلاد هامشا ماليا أوسع لتمويل الإنفاق العام، ومنه قطاع الدفاع.

وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، في حصيلة عمليات السداسي الأول من 2026، تحييد 23 إرهابيا وتوقيف 147 شخصا بشبهة دعم جماعات إرهابية، إضافة إلى استرجاع 49 قطعة سلاح ناري وكميات من الذخيرة.

وقالت الوزارة إن وحدات الجيش واصلت عملياتها ضد ما وصفته بفلول الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، ضمن مهام تأمين الشريط الحدودي ومكافحة التهريب.

وتقول الجزائر إن تحديث الجيش ورفع جاهزيته يمثلان أولوية أمنية في محيط إقليمي مضطرب، بينما تضعها بيانات الإنفاق العسكري الدولية في صدارة القارة الأفريقية بفارق واسع عن باقي الدول.

الجزائر تحتل المرتبة الثالثة إفريقيا في مؤشر الازدهار 2026

اقرأ المزيد