طلبت إثيوبيا كميات إضافية من الأسمدة الروسية، في ظل المخاوف المرتبطة بتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على سلاسل الإمداد والأسواق الزراعية.
وقالت وزيرة الزراعة الروسية، أوكسانا لوث، في تصريحات لصحيفة “إزفستيا”، إن غالبية الشركاء التجاريين لروسيا طلبوا زيادة إمدادات الأسمدة النيتروجينية والفوسفورية على خلفية المستجدات في المنطقة.
وأوضحت الوزيرة أن تلبية الكميات التي تطلبها إثيوبيا بشكل فوري تمثل تحدياً، مشيرة إلى أن موسكو اقترحت الانتقال إلى عقود توريد متوسطة الأجل تمتد لثلاث سنوات، وهو خيار يجري بحثه حالياً مع أديس أبابا.
وأضافت لوث أن روسيا تأمل في تلبية احتياجات جميع شركائها الرئيسيين، مع التأكيد على أن السوق المحلية ستظل أولوية في السياسة الزراعية الروسية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه إثيوبيا تعزيز إنتاجها الزراعي، إذ أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد في مايو الماضي أن إثيوبيا أصبحت أكبر منتج للقمح في إفريقيا، بعدما سجلت محصولاً قياسياً بلغ 33.1 مليون طن خلال عام 2025.
وأشار أحمد إلى أن إجمالي المساحات المزروعة في البلاد تجاوز 8 ملايين هكتار، في مؤشر على التوسع المستمر للقطاع الزراعي الإثيوبي ودوره المتنامي في تحقيق الأمن الغذائي.
الزراعة الرقمية قد تنقذ الملايين من الجوع في إفريقيا بحلول 2030
