توقعت محكمة التحكيم الرياضي، اليوم الاثنين، صدور حكمها المسبب في استئناف السنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهاية نوفمبر المقبل.
واستمعت المحكمة إلى دفوع السنغال والمغرب والاتحاد الإفريقي لكرة القدم في لوزان يوم 8 أكتوبر الجاري،وأوضحت أن إعداد القرار كاملا بأسبابه القانونية يحتاج إلى عدة أسابيع.
ويعود النزاع إلى قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي، الصادر في 17 مارس الماضي، باعتبار المنتخب السنغالي خاسرا بالانسحاب واحتساب النتيجة 3-0 للمغرب، وقبلت اللجنة الاستئناف المغربي، وألغت قرار اللجنة التأديبية السابق، مستندة إلى المادتين 82 و84 من لوائح البطولة.
وسجلت محكمة التحكيم الرياضي الاستئناف السنغالي في 25 مارس، ضد الكاف والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ويطلب الاتحاد السنغالي إلغاء القرار المطعون فيه وإعلانه فائزا بالبطولة، وفق البيان الذي أصدرته المحكمة عند تسجيل القضية.
وكان النهائي، الذي أقيم في الرباط يوم 18 يناير 2026، انتهى ميدانيا بفوز السنغال بهدف دون رد بعد التمديد، سجله باب غايي في الدقيقة 93. وأهدر المغرب ركلة جزاء في نهاية الوقت الأصلي، قبل انتقال المباراة إلى الشوطين الإضافيين.
وشهد اللقاء خروج لاعبين سنغاليين احتجاجا على ركلة الجزاء، قبل عودتهم واستكمال المباراة. وتستند السنغال في طعنها، إلى أن الحكم سمح باستكمال اللقاء، وأن قراراته الميدانية نهائية.
وتنص المادة 82 من لوائح كأس أمم أفريقيا على اعتبار الفريق خاسرا وإقصائه إذا انسحب من المنافسة، أو رفض اللعب، أو غادر الملعب قبل نهاية المباراة دون إذن الحكم. ويربط النص حالة مغادرة الملعب بغياب الإذن، وهي نقطة تختلف عن مجرد تسجيل احتجاج خلال اللقاء.
وتمنح المادة «R57» من قواعد محكمة التحكيم الرياضي هيئة الفصل صلاحية مراجعة الوقائع والقانون، وإصدار قرار جديد يحل محل القرار المطعون فيه، أو إلغائه وإعادة القضية إلى الجهة السابقة. وبذلك تشمل صلاحيات المحكمة إعادة بحث أساس القرار الرياضي والعقوبة المترتبة عليه.
وسبق للمحكمة الفصل في نزاع نهائي دوري أبطال أفريقيا لموسم 2018–2019 بين الترجي التونسي والوداد المغربي. وفي 18 سبتمبر 2020، رفضت استئناف الوداد وثبتت تتويج الترجي، بعدما اعتبرت رفض لاعبي الوداد استئناف المباراة، عقب توقفها في الدقيقة 59، تخليا عن اللقاء بموجب المادة 148 من قانون الانضباط الأفريقي. وانتهت تلك المواجهة دون استكمال اللعب.
وتنص المادة 82 من لوائح كأس أمم إفريقيا على اعتبار الفريق خاسرا وإقصائه إذا انسحب من المنافسة، أو رفض اللعب، أو غادر الملعب قبل نهاية المباراة دون إذن الحكم، ويربط النص حالة مغادرة الملعب بغياب الإذن، وهي نقطة تختلف عن مجرد تسجيل احتجاج خلال اللقاء.
وتمنح المادة R57 من قواعد محكمة التحكيم الرياضي هيئة الفصل صلاحية مراجعة الوقائع والقانون، وإصدار قرار جديد يحل محل القرار المطعون فيه، أو إلغائه وإعادة القضية إلى الجهة السابقة. وبذلك تشمل صلاحيات المحكمة إعادة بحث أساس القرار الرياضي والعقوبة المترتبة عليه.
وسبق للمحكمة الفصل في نزاع نهائي دوري أبطال إفريقيا لموسم 2018–2019 بين الترجي التونسي والوداد المغربي، وفي 18 سبتمبر 2020، رفضت استئناف الوداد وثبتت تتويج الترجي، بعدما اعتبرت رفض لاعبي الوداد استئناف المباراة، عقب توقفها في الدقيقة 59، تخليا عن اللقاء بموجب المادة 148 من قانون الانضباط الأفريقي. وانتهت تلك المواجهة دون استكمال اللعب.
مطارات المغرب تستقبل 12.3 مليون مسافر في أربعة أشهر
