27 سبتمبر 2026

قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن بلاده لن تستجيب للضغوط أو الابتزاز، بعد رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة لحضور اجتماعات الأمم المتحدة.

وقال البرهان، السبت، خلال فعالية في الخرطوم، إن السودان “لن يستجيب لأي ضغوط أو ابتزاز”، مضيفاً: “لا نريد تأشيرة لدولة ولا إذناً من أحد”، في إشارة إلى قرار واشنطن عدم منحه تأشيرة دخول لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأكد البرهان أن السودان لن يقبل المساومة، وأن صوته سيظل عالياً، مشدداً على أن السودانيين “لا يمكن ابتزازهم أو تخويفهم”.

وقال إن هدف الحكومة هو القضاء على قوات الدعم السريع، مضيفاً أن العمليات العسكرية ستستمر حتى دارفور.

وكانت مصادر دبلوماسية قد أفادت بأن الولايات المتحدة حجبت تأشيرة البرهان قبل مشاركته المقررة في اجتماعات الجمعية العامة، وسط تقارير عن ارتباط القرار بموقفه من مقترح أميركي لوقف إطلاق النار لمدة 90 يوماً في السودان.

وأثارت القضية تدخلاً من الأمم المتحدة، إذ قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش إنه يشعر بالقلق والأسف لعدم إصدار التأشيرة للبرهان، فيما قالت الأمم المتحدة إنها أثارت المسألة مع السلطات الأميركية.

وفي المقابل، أكدت الحكومة السودانية تمسكها بسيادتها الوطنية، ورفضت بياناً للخارجية الأميركية قالت فيه إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقيادتيهما لا تمثلان سلطة شرعية أو دستورية في السودان.

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حرباً منذ أبريل 2023، خلفت عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.

مصر تستعد لاستضافة مؤتمر إعادة إعمار غزة بعد وقف إطلاق النار

اقرأ المزيد