20 مايو 2026

وجّه مجلس الأمن والدفاع السوداني بتقييد تحركات المسلحين والعربات القتالية داخل المدن والأسواق بعد تصاعد شكاوى الانفلات الأمني.

وقال وزير الدفاع السوداني الفريق حسن داؤود كبرون، عقب الاجتماع الدوري للمجلس برئاسة، عبد الفتاح البرهان، إن السلطات شددت على ضبط تحركات الأفراد المسلحين ووضع ضوابط لعمل الخلايا الأمنية في المحليات، مع تكثيف التحريات المرتبطة بمن تصفهم السلطات بـ”المتعاونين” مع قوات الدعم السريع.

وتشير السلطات إلى أن الخلايا الأمنية تعمل في مجالات الرصد والمتابعة والتفتيش وجمع المعلومات، بهدف ملاحقة الخلايا التخريبية وتأمين المناطق التي استعادها الجيش، فيما يربطها معارضون بتنظيمات محسوبة على الإسلاميين خلال النظام السابق.

ويُعد مجلس الأمن والدفاع من أبرز مراكز صنع القرار العسكري والسيادي في السودان، إذ يضم قيادات تنفيذية وعسكرية وأمنية، ويرأسه رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان.

وجاء الاجتماع في ظل استمرار الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، وتصاعد المخاوف من الانتهاكات الأمنية في مناطق النزاع، بالتزامن مع انتشار مقاطع فيديو وشهادات محلية تتحدث عن عمليات نهب واعتقالات وتجاوزات منسوبة إلى مجموعات مسلحة ترتدي زياً عسكرياً.

وأكد كبرون أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها حققت انتصارات كبيرة في عدد من محاور القتال، خاصة في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، مشدداً على ضرورة الالتزام بالقانون واحترام حقوق الإنسان وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين العائدين إلى مناطقهم.

وفي سياق متصل، دعا عضو «مجلس السيادة» الانتقالي إبراهيم جابر إلى توظيف الفنون والآداب في مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التماسك الوطني، مؤكداً أن الموسيقى والأدب والمسرح يمكن أن تسهم في دعم السلام وتوحيد السودانيين.

مصر والسودان يتفقان على تعزيز التعاون لحماية حقوقهما المائية

اقرأ المزيد