12 يوليو 2026

رجحت تقديرات اقتصادية تراجع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 14.5% خلال مايو 2026، مقابل 14.9% في أبريل، قبل توقعات بعودة الارتفاع خلال الأشهر المقبلة.

وأظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز وشمل 15 محللاً اقتصادياً أن التضخم السنوي لأسعار المستهلكين مرشح للتراجع بدعم من تأثير سنة الأساس، فيما تراوحت التوقعات بين 13.3% و16%.

ومن المنتظر أن يعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء البيانات الرسمية للتضخم يوم 10 يونيو، بينما تشير التقديرات إلى انخفاض التضخم الأساسي إلى 13.5% مقارنة بـ13.8% في أبريل.

ورغم هذا التراجع، حذر اقتصاديون من أن الانخفاض قد يكون مؤقتاً، في ظل توقعات بارتفاع الأسعار مجدداً نتيجة زيادات الكهرباء والطاقة وارتفاع تكاليف السكن والخدمات.

وتوقعت مؤسسات مالية دولية، من بينها Goldman Sachs وEmirates NBD، أن يرتفع التضخم مجدداً خلال الصيف ليصل إلى ما بين 17% و17.5% بحلول أغسطس، مدفوعاً بتأثيرات أسعار الطاقة على مختلف السلع والخدمات.

وكانت مصر قد نجحت في خفض التضخم مقارنة بالمستويات القياسية التي تجاوزت 38% خلال عام 2023، مستفيدة من الإصلاحات الاقتصادية وبرامج التمويل الدولية، إلا أن الضغوط المرتبطة بالطاقة والتوترات الإقليمية ما زالت تمثل تحدياً أمام استقرار الأسعار.

ويرى محللون أن مسار التضخم خلال النصف الثاني من العام سيكون عاملاً رئيسياً في تحديد توجهات البنك المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة، بعد بدء دورة التيسير النقدي خلال الأشهر الماضية.

الهيئة الوطنية تعلن نتائج المرحلة الثانية لانتخابات النواب المصري

اقرأ المزيد