09 يونيو 2026

أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد الوفيات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 101 حالة، في وقت تواصل فيه الفرق الصحية جهود احتواء انتشار المرض وسط صعوبات أمنية في المناطق الأكثر تضررا.

وقالت الحكومة إن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت تسجيل 35 إصابة مؤكدة جديدة، بينها 10 حالات وفاة، ليرتفع إجمالي الإصابات المثبتة إلى 550 حالة.

وأوضحت أن انتشار الجماعات المسلحة لا يزال يعرقل تحركات الفرق الطبية ويحد من قدرتها على الوصول إلى بعض المناطق التي تسجل إصابات بالفيروس.

وتتركز الحالات المسجلة في 17 منطقة صحية بمقاطعة إيتوري، إضافة إلى سبع مناطق صحية في مقاطعة كيفو الشمالية ومنطقة صحية واحدة في كيفو الجنوبية.

وبدأ رصد التفشي الحالي خلال أواخر أبريل الماضي، عندما ظهرت أعراض المرض على أحد العاملين في القطاع الصحي، قبل وفاته في مركز طبي بمدينة بونيا، عاصمة إقليم إيتوري شمال شرقي البلاد.

وفي الخامس من مايو الفائت، تلقت منظمة الصحة العالمية تنبيها بشأن انتشار مرض غير معروف مصحوب بمعدل وفيات مرتفع في منطقة مونغوالو الصحية داخل الإقليم، قبل أن تؤكد الفحوص المخبرية ارتباط الحالات بفيروس إيبولا من سلالة بونديبوجيو.

وأعلنت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية رسميا تفشي المرض في 15 مايو الماضي، إلا أن المؤشرات الوبائية رجحت أن الفيروس كان ينتشر بصورة غير مكتشفة منذ عدة أسابيع، ما أسهم في اتساع نطاق العدوى وصعوبة احتوائها سريعا.

شرق الكونغو تحت النار.. هجوم جديد يفاقم الأزمة الأمنية

اقرأ المزيد