السلطات المصرية قررت إيقاف الشاشات الإعلانية على امتداد محور 26 يوليو الرئيسي، كإجراء احترازي، لحين تحديد المسؤولين عن عرض مقطع فيديو إباحي على إحدى اللوحات الإعلانية البارزة بالطريق.
وفوجئ المارة وقائدو السيارات على محور 26 يوليو بمحافظة الجيزة ببث مشاهد إباحية على إحدى الشاشات الإعلانية الواقعة أعلى الطريق، ما أثار حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح مصدر أمني أن الأجهزة المختصة تفحص حالياً مقطع الفيديو المتداول للتحقق من صحته، وتحديد المسؤولين عن تشغيله على الشاشة الواقعة في الاتجاه المؤدي إلى مدينة الشيخ زايد.
وأضاف المصدر أن السلطات تعمل على تحديد أسباب الواقعة، وما إذا كانت ناجمة عن اختراق إلكتروني متعمد نفذته جهة مجهولة، أم عن أسباب فنية أخرى، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤولين عنها.
ومن جانبها، أصدرت الشركة المسؤولة عن الشاشة بياناً رسمياً أوضحت فيه ملابسات الحادث، مشيرة إلى رصد اختراق غير مصرح به لإحدى شاشاتها الإعلانية من جهة مجهولة، وأن التحقيقات جارية بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأضافت الشركة أنها أوقفت الشاشة فوراً كإجراء احترازي، لحين استكمال التحقيقات واتخاذ التدابير اللازمة، مؤكدة التزامها بأعلى معايير الأمان والتشغيل، بهدف منع تكرار مثل هذه الوقائع.
وكان مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا مقطع الفيديو على نطاق واسع، موثقين ظهور المشاهد غير اللائقة على اللوحة الإعلانية الواقعة أعلى أحد الطرق الحيوية في الجيزة.
وأثارت الواقعة تساؤلات بشأن آليات تشغيل الشاشات الإعلانية وتأمينها على الطرق العامة التي تشهد كثافات مرورية على مدار اليوم، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على هذه الشاشات ومحاسبة المتسببين في الحادث.
المخرج محمد سامي يعلن اعتزاله الدراما التلفزيونية بعد رحلة 15 عاماً
