04 أبريل 2026

السواحل التونسية، شهدت اليوم السبت عملية إنقاذ إنسانية حرجة نفذتها منظمة الإنقاذ البحري، أسفرت عن إغاثة 44 مهاجراً، بينهم نساء وأطفال، تقطعت بهم السبل في عرض البحر المتوسط.

وكشفت المنظمة في بيان لها أن الناجين ظلوا عالقين لمدة خمسة أيام كاملة على منصة بحرية دون طعام كافٍ أو مياه، وفي ظل غياب تام لأي تدخل دولي، مما جعل وضعهم الصحي يتردى إلى مستويات حرجة للغاية قبل وصول سفن الإنقاذ التي حالت دون وقوع مأساة إنسانية جديدة في مياه المتوسط.

وعلى الصعيد الميداني في ليبيا، أعلنت إدارة الهجرة واللاجئين في منطقة “قنفودة” بمدينة بنغازي عن البدء في إجراءات ترحيل 43 مهاجراً من جنسيات متنوعة تشمل (مصر، السودان، الجزائر، نيجيريا، باكستان، وبنغلاديش) تمهيداً لإعادتهم إلى أوطانهم.

وهي الخطوة التي تأتي ضمن جهود مكثفة للتعامل مع تدفقات الهجرة غير الشرعية التي جعلت من ليبيا نقطة عبور رئيسية نحو أوروبا، مع ما يصاحب ذلك من مخاطر الوقوع في قبضة عصابات الاتجار بالبشر أو التعرض للانتهاكات في مراكز الاحتجاز السرية.

وفي سياق متصل، شدد رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا، صلاح محمود الخفيفي، في تصريحات صحفية، على ضرورة تعزيز الرقابة الرسمية على الحدود البرية الشاسعة والمترامية الأطراف مع تشاد والسودان والجزائر.

ووصف تلك المناطق بأنها “صحراء بحجم قارة” تتطلب تعاوناً حدودياً فعالاً لضبط العصابات الإجرامية المنظمة التي تتاجر بالبشر، مؤكداً ضبط مجموعات تورطت في استلام المهاجرين وتسهيل عبورهم عبر الحدود الجنوبية والشرقية، مما يفرض تحديات أمنية وإنسانية جسيمة تتطلب تنسيقاً دولياً عاجلاً لحماية الأرواح وضبط المسارات غير النظامية.

خلافات دولية تعرقل توحيد الحكومة في ليبيا

اقرأ المزيد