26 أكتوبر 2026

رصدت منصة “ناتسيف نت” الإسرائيلية تفتيش حرب أجرته القيادة الشمالية للجيش المصري في 23 أكتوبر 2026، معتبرة أنه يعكس رفع الجاهزية القتالية ومتابعة التطورات الإقليمية.

وذكر التقرير أن التفتيش شمل وحدات المدرعات والمشاة الميكانيكية والمدفعية والدفاع الجوي، إلى جانب منظومات الإمداد والخدمات الطبية والإخلاء السريع، مع تنسيق مع القواعد البحرية الرئيسية في الإسكندرية.

وربطت المنصة التحرك بالتوترات في شرق المتوسط، بما في ذلك الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا والمحادثات المصرية اليونانية، في ظل تداخل الملفات الأمنية والعسكرية مع الخلافات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية ومصالح الطاقة في المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن القيادة الشمالية، التي يتخذ مقرها من الإسكندرية، تضطلع بمسؤولية حماية الساحل الشمالي ودلتا النيل، وتأمين منشآت استراتيجية، من بينها قاعدة محمد نجيب العسكرية ومنشأة الضبعة النووية.

ولم يتضمن التقرير، وفق المعلومات الواردة، ما يشير إلى أن التفتيش مرتبط باستعداد لمواجهة عسكرية محددة، فيما يأتي رصد التحركات في سياق متابعة إسرائيلية للتطورات العسكرية والإقليمية المحيطة بها.

وتأتي متابعة التفتيش العسكري في ظل تصاعد الاهتمام داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية بقدرات الجيش المصري وتحركاته، إذ أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” في 5 فبراير 2026 بأن رئيس الوزراء حذّر خلال اجتماع مغلق مع لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، من تنامي قوة الجيش المصري، وشدد، بحسب تقارير إعلامية عبرية، على ضرورة مراقبته.

تحذيرات في مصر من نسخ إلكترونية مغلوطة للقرآن الكريم

اقرأ المزيد