31 يوليو 2026

أرجعت إثيوبيا انخفاض منسوب نهر النيل إلى تراجع معدلات هطول الأمطار، نافية وجود صلة بين الظاهرة وتشغيل سد النهضة، ومجددة دعوتها لمصر لاستئناف المفاوضات.

وقال وزير المياه والطاقة الإثيوبي، هابتامو إتيفا، إن انخفاض مستويات مياه النيل يعود إلى ضعف الأمطار خلال الموسم الحالي، معتبراً أن الاتهامات التي تربط تراجع المنسوب بسد النهضة تستند إلى روايات غير مدعومة بالأدلة العلمية، بحسب وصفه.

وأضاف أن الانتقادات المصرية للمشروع “غير مبررة”، داعياً القاهرة إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، ومؤكداً أن التوصل إلى تفاهمات بين دول حوض النيل سيكون أكثر فائدة من استمرار الخلافات بشأن السد.

ووصف الوزير الإثيوبي سد النهضة بأنه مشروع تنموي يعزز التعاون الإقليمي والاعتماد على الذات، مشيراً إلى أن بلاده تنظر إليه باعتباره فرصة لدول المصب وليس مصدر تهديد لها.

وفي المقابل، اعتبر الصحفي السوداني عمار عوض أن التصريحات الإثيوبية تمثل إقراراً بأن العام الحالي يُعد من سنوات الجفاف، وهو ما يعزز، بحسب رأيه، مطالب السودان ومصر السابقة بإبرام اتفاق قانوني ملزم ينظم تشغيل السد خلال فترات شح المياه، ويضمن تبادل البيانات المتعلقة بعمليات الملء والتشغيل.

وحذر عوض من انعكاسات انخفاض مناسيب النيل على السكان والقطاع الزراعي في المناطق الممتدة من سنار إلى دنقلا وحلفا، داعياً إلى اتخاذ إجراءات استباقية لتقليل آثار تراجع المياه على الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي.

كما طالب السلطات السودانية بتكثيف التحرك على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية لدفع إثيوبيا نحو اتفاق ملزم يضمن الشفافية في تبادل المعلومات، ويضع آلية واضحة لإدارة فترات الجفاف وانخفاض تدفقات النيل.

ويعد ملف سد النهضة أحد أبرز الملفات الخلافية بين مصر والسودان وإثيوبيا، في ظل استمرار التباين بشأن قواعد الملء والتشغيل وآليات التعامل مع سنوات الجفاف.

مصر: نقابة الأطباء تفتح تحقيقاً عاجلاً بعد إجراء تكميم معدة لطفلة

اقرأ المزيد