31 أكتوبر 2026

وزارة الشباب والرياضة المصرية حسمت الجدل بشأن ملعب مباراة الزمالك والإفريقي التونسي بدوري أبطال إفريقيا، بعد خلاف بين النادي وهيئة استاد القاهرة حول موعد إغلاق الملعب لتنفيذ أعمال زراعة البذرة الشتوية وصيانة أرضيته.

وبدأت الأزمة بعدما تقدم نادي الزمالك بطلب رسمي إلى هيئة استاد القاهرة لاستضافة مباراته أمام الإفريقي التونسي، المقررة يوم 28 نوفمبر المقبل، في الجولة الأولى من دور المجموعات بالبطولة، مطالباً بتأجيل أعمال زراعة البذرة الشتوية في أرضية الملعب إلى ما بعد إقامة اللقاء.

وكان الاستاد يستعد لإغلاق أبوابه اعتباراً من 24 نوفمبر، لبدء أعمال الزراعة والصيانة، غير أن مسؤوليه أبدوا صعوبة الاستجابة لطلب الزمالك، وفي المقابل، تمسك النادي بإقامة المباراة على ملعب القاهرة، وأعرب مسؤولوه عن غضبهم مما وصفوه بالتعنت في التعامل مع طلبهم، معتبرين أن الاستاد لا يطبق على النادي المعايير نفسها التي يتبعها مع أندية أخرى.

وفي هذا السياق، أشار مصدر داخل الزمالك إلى أن مسؤولاً في استاد القاهرة سبق أن ربط، عام 2023، موعد إغلاق الملعب بموعد مباراة للأهلي في بطولة إفريقية، وهو ما أثار تساؤلات داخل النادي بشأن اختلاف طريقة التعامل مع طلبات الفريقين، وعدم تطبيق المعايير ذاتها عليهما.

ولم يقتصر تحرك الزمالك على مخاطبة هيئة الاستاد، إذ أرسل النادي خطاباً إلى اتحاد الكرة أكد فيه تمسكه بخوض المباراة على استاد القاهرة، ورفضه استمرار تداول تصريحات وتسريبات إعلامية بشأن الأزمة بدلاً من حسمها رسمياً، لا سيما أن الفريق يستعد لتمثيل الكرة المصرية في البطولة القارية.

ومع تصاعد الخلاف، انتقل الملف إلى وزارة الشباب والرياضة، بعدما رفعت هيئة استاد القاهرة تقريراً إلى الوزير جوهر نبيل، عرضت فيه موقفها من طلب الزمالك والصعوبات الفنية المرتبطة بتعديل موعد أعمال الزراعة، ليصبح القرار النهائي في يد الوزارة.

وانتهت الأزمة بتدخل الوزارة، إذ أعلن محمد الشاذلي، المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة، صدور توجيهات بتأجيل زراعة البذرة الشتوية وأعمال الصيانة الدورية إلى ما بعد انتهاء مباريات الأندية المصرية في البطولات الإفريقية، بما يتيح إقامة مباراة الزمالك والإفريقي التونسي على استاد القاهرة يوم 28 نوفمبر.

ويشمل القرار أيضاً إتاحة الملعب لاستضافة مباراة الأهلي أمام بريميرو دي أجوستو الأنغولي في بطولة كأس الكونفدرالية، والمقررة يوم 29 نوفمبر، على أن تبدأ أعمال الصيانة والزراعة عقب انتهاء ارتباطات الفريقين القارية.

سد النهضة.. مصر تكشف أسباب تعثر المفاوضات

اقرأ المزيد