23 يونيو 2026

تبدأ وزارة المالية المصرية، خلال يوليو المقبل، طرح مركبات مصادرة في مزادات علنية، ضمن آلية جديدة تستهدف تسريع التصرف في الأصول المتراكمة داخل ساحات التحفظ وتعظيم العائد المالي للخزانة العامة.

وجاءت الخطوة بعد توقيع بروتوكول تعاون بين النيابة العامة ووزارة المالية، ممثلة في جهاز إدارة والتصرف في الأموال المستردة والمتحفظ عليها والهيئة العامة للخدمات الحكومية، إلى جانب بنكي مصر والأهلي المصري.

ويهدف البروتوكول إلى تنظيم بيع السيارات والدراجات النارية والمركبات المصادرة وفق إجراءات أكثر انضباطا، مع اعتماد رقابة تضمن الشفافية وحماية المال العام، وتمنع تكرار تراكم المركبات داخل ساحات التحفظ في المحافظات.

وقال محمد سليمان قورة، المدير التنفيذي لجهاز إدارة والتصرف في الأموال المستردة والمتحفظ عليها، إن التصرف في المركبات عبر المزادات يحقق أفضل عائد وفق آليات السوق، ويساعد على إخلاء الساحات المشغولة، بما يسمح بإعادة الأراضي التابعة لوزارتي التنمية المحلية والإسكان إلى الاستخدام مرة أخرى.

وتتضمن الآلية الجديدة إتاحة شراء كراسات الشروط وسداد مستحقات المزادات عبر فروع بنك مصر والبنك الأهلي المصري، لتسهيل مشاركة المواطنين في المزادات وتقليل الإجراءات المباشرة المرتبطة بالسداد.

ومن جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للخدمات الحكومية،محمد عادل، أن الفترة المقبلة ستشهد زيادة عدد السيارات والدراجات النارية المطروحة في جلسات المزاد، مع تشكيل لجان متخصصة لتسريع تسليم المركبات للفائزين فور سداد كامل القيمة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه حكومي أوسع لتحويل الأصول غير المستغلة إلى موارد مالية، وتقليص الأعباء الإدارية الناتجة عن حفظ المركبات المصادرة لفترات طويلة داخل ساحات مكدسة.

الأهلي المصري يدخل في مفاوضات مع زين الدين زيدان لقيادة الفريق

اقرأ المزيد